زهير
01-03-2010, 08:19 صباحاً
على نسق أخينا الأستاذ أبي أيمن، وددت أن أشير إلى آخر يوم دراسي بالنسبة لمنطقة الجزائر وسط لتعم الفائدة.
هذا اليوم الدراسي نظمه مفتش المادة الشيخ والأستاذ موسى صاري بحضور أساتذة وسط الجزائر للعلوم الإسلامية يوم 14 ديسمبر 2009 م الموافق لـ 27 من ذي الحجة 1430 هـ، بثانوية عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بحسين داي الجزائر العاصمة، تحت عنوان: التفسير الموضوعي.
جدول الأعمال:
1- إلقاء درس حول التفسير الموضوعي من طرف أحد الأساتذة.
2- مناقشة الدرس.
3 متفرقات.
سير اليوم الدراسي:
1- في الفترة الصباحية: تم إلقاء درس في التفسير الموضوعي من طرف الأستاذ (بن حوى) جزاه الله خيرا، وقد اختار درس السنة الثالثة ثانوي (الصحة النفسية والجسمية في القرآن الكريم)، وبما أن الدرس طويل والمقدار المخصص له ساعتان فقد قام بتقديم جزء منه وهو الصحة النفسية في القرآن الكريم، بحضور أحد أقسام السنة الثالثة ثانوي بالثانوية المذكورة سابقا، وقد أبلى الأستاذ بلاء حسنا واستعمل جهاز العرض للتوضيح، كما كان هناك تدخل من بعض الأستاذات لشرح بعض عناصر الدرس وتوضيحها بإذن من الأستاذ المذكور.
2- في الفترة المسائية: تم مناقشة الدرس من طرف الأساتذة الحضور، بإبداء آرائهم حول الدرس وحول التفسير الموضوعي عموما، من أجل إيجاد طريقة لإلقاء مثل هذا النوع من الدروس، وتسليط الضوء على النقائص من أجل تفاديها.
3- كما تم التطرق لبعض المتفرقات التي تخص بعض الأساتذة وظروف عملهم وغيرها مما يحتل صدارة انشغالاتهم.
نتائج اليوم الدراسي:
بعد كل ما ذكرت استنتج العبد الضعيف من هذا اليوم الدراسي ما يلي:
1- تقديم درس التفسير الموضوعي ينبغي فيه الانطلاق من موضوع الدرس لا من الآيات، وهذا هو مكمن الفرق بين التفسير التحليلي (السنة الأولى) والتفسير الموضوعي (السنة الثانية والثالثة).
2- لا بد من استغلال وسائل التوضيح كجهاز العرض استغلالا جيدا وفعالا من أجل ربح الوقت وحسن الإيضاح.
3- لا بد من حث التلاميذ على التحضير قبل إلقاء الدرس حتى لا يتحول الدرس من تفسير موضوعي إلى تفسير تحليلي.
4- لابد من الاعتماد على الآيات وشرحها أثناء إلقاء الدرس وحذار من نسيانها حتى لا يتحول الدرس إلى مجرد درس آخر بعيد عن مسمى التفسير.
هذا ما أمكنني استنتاجه ومن كانت له إضافة ممن حضر هذا اليوم الدراسي فليتفضل مشكورا.
هذا اليوم الدراسي نظمه مفتش المادة الشيخ والأستاذ موسى صاري بحضور أساتذة وسط الجزائر للعلوم الإسلامية يوم 14 ديسمبر 2009 م الموافق لـ 27 من ذي الحجة 1430 هـ، بثانوية عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بحسين داي الجزائر العاصمة، تحت عنوان: التفسير الموضوعي.
جدول الأعمال:
1- إلقاء درس حول التفسير الموضوعي من طرف أحد الأساتذة.
2- مناقشة الدرس.
3 متفرقات.
سير اليوم الدراسي:
1- في الفترة الصباحية: تم إلقاء درس في التفسير الموضوعي من طرف الأستاذ (بن حوى) جزاه الله خيرا، وقد اختار درس السنة الثالثة ثانوي (الصحة النفسية والجسمية في القرآن الكريم)، وبما أن الدرس طويل والمقدار المخصص له ساعتان فقد قام بتقديم جزء منه وهو الصحة النفسية في القرآن الكريم، بحضور أحد أقسام السنة الثالثة ثانوي بالثانوية المذكورة سابقا، وقد أبلى الأستاذ بلاء حسنا واستعمل جهاز العرض للتوضيح، كما كان هناك تدخل من بعض الأستاذات لشرح بعض عناصر الدرس وتوضيحها بإذن من الأستاذ المذكور.
2- في الفترة المسائية: تم مناقشة الدرس من طرف الأساتذة الحضور، بإبداء آرائهم حول الدرس وحول التفسير الموضوعي عموما، من أجل إيجاد طريقة لإلقاء مثل هذا النوع من الدروس، وتسليط الضوء على النقائص من أجل تفاديها.
3- كما تم التطرق لبعض المتفرقات التي تخص بعض الأساتذة وظروف عملهم وغيرها مما يحتل صدارة انشغالاتهم.
نتائج اليوم الدراسي:
بعد كل ما ذكرت استنتج العبد الضعيف من هذا اليوم الدراسي ما يلي:
1- تقديم درس التفسير الموضوعي ينبغي فيه الانطلاق من موضوع الدرس لا من الآيات، وهذا هو مكمن الفرق بين التفسير التحليلي (السنة الأولى) والتفسير الموضوعي (السنة الثانية والثالثة).
2- لا بد من استغلال وسائل التوضيح كجهاز العرض استغلالا جيدا وفعالا من أجل ربح الوقت وحسن الإيضاح.
3- لا بد من حث التلاميذ على التحضير قبل إلقاء الدرس حتى لا يتحول الدرس من تفسير موضوعي إلى تفسير تحليلي.
4- لابد من الاعتماد على الآيات وشرحها أثناء إلقاء الدرس وحذار من نسيانها حتى لا يتحول الدرس إلى مجرد درس آخر بعيد عن مسمى التفسير.
هذا ما أمكنني استنتاجه ومن كانت له إضافة ممن حضر هذا اليوم الدراسي فليتفضل مشكورا.