أم النورين
20-02-2010, 05:08 مساء
لم يكن هناك بد من أن أجيب النداء ....كيف لا أفعل وأخي قد أعياه البحث وأصابه اليأس .... كيف لا أكون له عونا وهو يستجديه .... وكيف لا أفتش معه وقد بدأت معه الرحلة من أولها وضللت أرقب خطواته الواحدة تلو الأخرى وتمنيت له التوفيق في ما كان مراده.....والعثور على ما طال افتقاده .... ولكن أخي سلم أمره وأعلن انسحابه .... وترك البحث مهمة لإخوانه ...........
استعنت برب الأرباب ....
وعزمت على تحدي الصعاب ....
وقلت يا للعجب العجاب....
كيف عن أخي قد غاب .....
أنه إن أغلق في وجهه أبواب ......
فلابد أن يجد مفتوحا باب .....
فكرت وخمنت.....
ثم في الطريق الذي سار فيه أخي تمعنت .....
فاكتشفت أنه اختار الطريق السريع ......
فلم أعجب أن يجد على حوافه من البشر ما يشبه القطيع ......
ثم إلى الصواب اهتديت ........
وفي طريق مختلف مشيت ......
وصنفا آخر من البشر التقيت .........
ومنهم الجواب والعنوان تلقيت ...........
كانت الدروب التي سلكتها وعرة......
والرحلة فيها شاقة وخطرة .......
ولكنها نظيفة غير قذرة..........
نظرت إلى حال هؤلاء الناس.........
الذين كانوا للطريق حراس ...............
فبعثوا في نفسي الاستئناس.........
ووجدت أنني للمشقة ناس......
هؤلاء الناس كانوا قلة قليلة .......
ولكن قوتهم كانت مهيلة .........
إنهم حراس للفضيلة وأعداء للرذيلة ..........
وهم لا يرضون عن هذا بديلا ........
نظرت إليهم وإذا ابتسامة الرضا على وجوههم عذبة.....
رغم أن الحياة عندهم قاسية وصعبة ..............
ورغم أنها معاناة وغربة ..........
سألتهم بالله عليكم من أنتم ؟؟؟؟؟؟
قال أحدهم : أما أنا ومن ترى فعلماء جهرنا بالحق ......
وبالمعروف أمرنا ونهينا عن الفسق................
فلقينا العنت من الحكام ........
وممن ظنناهم الصحب في العلم لقينا العتب والملام .....
لكننا سنثبت على الدرب في الصحو كنا أو في المنام ......
وقال آخر : أنا اخترت التعليم .......
ولهذا الجيل أردت أن أكون الصديق الحميم ....
الذي يأتيهم بالخير العميم.........
وقلت في نفسي ...لابد أن لي في مهمتي جيشا من الرفاق...
للإصلاح مثلي عشاق .......
فتفاجأت بسيل عرمرم من أهل النفاق....
لا هم لهم غير تمضية الوقت و الضحك ملء الأشداق ........
ولكن الذين تراهم معي هم صحبي ..........
على قلتهم يفرحون قلبي .........
لأنهم سائرون على نفس دربي ..............
وكن على يقين أن هذا حسبي.............
ثم أطل علي شاب كالبدر ليلة تمامه ......
يتبعه شباب لا يقل جمالهم عن جماله........
قالوا بصوت واحد .............
نحن اخترنا عبادة الواحد..........
وأردنا أن نكون الجيل الواعد ..........
الذي يقبض على الجمر ويعاند ..........
حتى لا يكون الفرد منا موسوما بعار أو يقال فاسد .........
وحتى لا يكون فقط وفقط من الناس واحد ..............
بل رائد في قومه وقائد .................
فتيات كن ينتظرن دورهن ..........
بكل الفخر والاعتزاز يتكلمن عن أنفسهن.........
وبكل الحب والشوق يتحدثن عن قدوتهن ................
مريم وآسيا ،،، خديجة وعائشة،،، زينب وفاطمة ،،،وطويلة هي القائمة ....
على العفة قد عقدن الرهان ........
والحجاب لوجوههن قد زان ...........
ولكل من يطمع في غوايتهن الخذلان .....
سواء عندهن في ذلك المكان والزمان ................
ومن هناك أقبل علي ثلة من السيدات ................
قلن ألا تعرف من نكون ،،،،إننا زوجات وأمهات...............
لأعراض أزواجنا وأموالهم حافظات .................
ولهم كما أمر ربنا طائعات ..................
على أولادنا من المغريات خائفات ...........
وعلى الخير والتقى نحن لهم مربيات ...............
حتى و إن تخلت عن هذا الغافلات ............
وسنظل في هذا المضمار مجاهدات .......
وإن كان من الصعب الثبات .............
أليس ربي لا يضيع أجر العاملات ..........
تجولت بنظري في المكان .....
فإذا أصناف أخرى لم أستمع منها إلى بيان.......
فاعتذرت لأنه لم يسعفني الزمان ..............
و لكن كل وجه كان بنور الله مزدان ........
وجميع من في المكان إخوان ........
قلبهم واحد على محبة الديان .........
وتّذكرت ........ لم جئت إلى هذا المكان؟؟؟؟
آآآآآه .......للأخلاق جئت أبحث عن عنوان .............
ولم أجد حاجة إلى سؤال إنسان ................
فلقد جاءني من هؤلاء التبيان ...............
دون أن ينطق اللسان .................
نحن للأخلاق عنوان .............
حتى وإن أريد لها الهوان .............
وعلى أيدينا بإذن الله ستصان .........
ولن يردنا عن عزمنا كائنا من كان .............
إلى يكتب الله ((كل من عليها فان )).........
وتذكرت في الختام،،،، قول من بعث للأنام ،،،،للإنس منهم وللجان .......
من تفاءل بالخير ،،،،،،،،،،،،وجد له وكان .......................
استعنت برب الأرباب ....
وعزمت على تحدي الصعاب ....
وقلت يا للعجب العجاب....
كيف عن أخي قد غاب .....
أنه إن أغلق في وجهه أبواب ......
فلابد أن يجد مفتوحا باب .....
فكرت وخمنت.....
ثم في الطريق الذي سار فيه أخي تمعنت .....
فاكتشفت أنه اختار الطريق السريع ......
فلم أعجب أن يجد على حوافه من البشر ما يشبه القطيع ......
ثم إلى الصواب اهتديت ........
وفي طريق مختلف مشيت ......
وصنفا آخر من البشر التقيت .........
ومنهم الجواب والعنوان تلقيت ...........
كانت الدروب التي سلكتها وعرة......
والرحلة فيها شاقة وخطرة .......
ولكنها نظيفة غير قذرة..........
نظرت إلى حال هؤلاء الناس.........
الذين كانوا للطريق حراس ...............
فبعثوا في نفسي الاستئناس.........
ووجدت أنني للمشقة ناس......
هؤلاء الناس كانوا قلة قليلة .......
ولكن قوتهم كانت مهيلة .........
إنهم حراس للفضيلة وأعداء للرذيلة ..........
وهم لا يرضون عن هذا بديلا ........
نظرت إليهم وإذا ابتسامة الرضا على وجوههم عذبة.....
رغم أن الحياة عندهم قاسية وصعبة ..............
ورغم أنها معاناة وغربة ..........
سألتهم بالله عليكم من أنتم ؟؟؟؟؟؟
قال أحدهم : أما أنا ومن ترى فعلماء جهرنا بالحق ......
وبالمعروف أمرنا ونهينا عن الفسق................
فلقينا العنت من الحكام ........
وممن ظنناهم الصحب في العلم لقينا العتب والملام .....
لكننا سنثبت على الدرب في الصحو كنا أو في المنام ......
وقال آخر : أنا اخترت التعليم .......
ولهذا الجيل أردت أن أكون الصديق الحميم ....
الذي يأتيهم بالخير العميم.........
وقلت في نفسي ...لابد أن لي في مهمتي جيشا من الرفاق...
للإصلاح مثلي عشاق .......
فتفاجأت بسيل عرمرم من أهل النفاق....
لا هم لهم غير تمضية الوقت و الضحك ملء الأشداق ........
ولكن الذين تراهم معي هم صحبي ..........
على قلتهم يفرحون قلبي .........
لأنهم سائرون على نفس دربي ..............
وكن على يقين أن هذا حسبي.............
ثم أطل علي شاب كالبدر ليلة تمامه ......
يتبعه شباب لا يقل جمالهم عن جماله........
قالوا بصوت واحد .............
نحن اخترنا عبادة الواحد..........
وأردنا أن نكون الجيل الواعد ..........
الذي يقبض على الجمر ويعاند ..........
حتى لا يكون الفرد منا موسوما بعار أو يقال فاسد .........
وحتى لا يكون فقط وفقط من الناس واحد ..............
بل رائد في قومه وقائد .................
فتيات كن ينتظرن دورهن ..........
بكل الفخر والاعتزاز يتكلمن عن أنفسهن.........
وبكل الحب والشوق يتحدثن عن قدوتهن ................
مريم وآسيا ،،، خديجة وعائشة،،، زينب وفاطمة ،،،وطويلة هي القائمة ....
على العفة قد عقدن الرهان ........
والحجاب لوجوههن قد زان ...........
ولكل من يطمع في غوايتهن الخذلان .....
سواء عندهن في ذلك المكان والزمان ................
ومن هناك أقبل علي ثلة من السيدات ................
قلن ألا تعرف من نكون ،،،،إننا زوجات وأمهات...............
لأعراض أزواجنا وأموالهم حافظات .................
ولهم كما أمر ربنا طائعات ..................
على أولادنا من المغريات خائفات ...........
وعلى الخير والتقى نحن لهم مربيات ...............
حتى و إن تخلت عن هذا الغافلات ............
وسنظل في هذا المضمار مجاهدات .......
وإن كان من الصعب الثبات .............
أليس ربي لا يضيع أجر العاملات ..........
تجولت بنظري في المكان .....
فإذا أصناف أخرى لم أستمع منها إلى بيان.......
فاعتذرت لأنه لم يسعفني الزمان ..............
و لكن كل وجه كان بنور الله مزدان ........
وجميع من في المكان إخوان ........
قلبهم واحد على محبة الديان .........
وتّذكرت ........ لم جئت إلى هذا المكان؟؟؟؟
آآآآآه .......للأخلاق جئت أبحث عن عنوان .............
ولم أجد حاجة إلى سؤال إنسان ................
فلقد جاءني من هؤلاء التبيان ...............
دون أن ينطق اللسان .................
نحن للأخلاق عنوان .............
حتى وإن أريد لها الهوان .............
وعلى أيدينا بإذن الله ستصان .........
ولن يردنا عن عزمنا كائنا من كان .............
إلى يكتب الله ((كل من عليها فان )).........
وتذكرت في الختام،،،، قول من بعث للأنام ،،،،للإنس منهم وللجان .......
من تفاءل بالخير ،،،،،،،،،،،،وجد له وكان .......................