أم لجين
17-09-2011, 09:14 صباحاً
قد تنفع الطريقة لتحضير الدروس جربتها سابقا في المذاكرة
ما هو أسلوب السبع دقائق؟!
كم الساعة لديك الآن؟
كم الساعة ستصبح بعد سبع دقائق؟
فهل تمنحنا من
وقتك سبع دقائق لقراءة هذا الموضوع؟
إذا كان جوابك لا !!!
فلقد سعدنا بمرورك و تستطيع الخروج من الموضوع
إذا كان جوابك نعم
فأكمل معنا رحلة السبع الدقائق و اكتشفها...
هل لديك بجانبك ورقة و قلم؟؟ إذا لم يكن لديك احضرها بسرعة
قبل أن تنتهي السبع دقائق
^
^
^
^
^
سؤالنا لك:
- كم من عمل تريد أن تبدأ به و لم تبدأ به إلى الآن؟
هل هو تنظيم مكتبك؟
أو كتابةأهدافك؟
أو قراءة القرآن؟
أو مناقشة ابنك بتنظيم وقته
ماذا تريد أن تعمل و أنت تؤجله باستمرار
خذ دقيقة من الدقائق السبع و فكر ملياً
اكتب على الورقة التي أمامك ثلاثة أهداف تريدالقيام بها و تؤجلها باستمرار...
اختر واحد من أهدافك المكتوبة و التي تشعر بأولوية القيام به...
اكتب لماذا هو مهم لتبدء به.؟
اكتب شعورك إذا تحقق هدفك...
و الآن اتبع أسلوب السبع الدقائق... لتنفيذه...
فما هو أسلوب السبع دقائق؟!
أي عمل تشعر بعدم الرغبة في بدئه والهروب منه
أعط نفسك سبع دقائق فقط كبداية في تنفيذ العمل
وقت ساعتك لسبع دقائق
بعد انتهاء السبع دقائق
هل تشعر برغبة في المواصلة؟
إذا كان جوابك نعم ................. استمر في إنجاز العمل حتى النهاية
إذا كان جوابك لا ................... اترك إتمام العمل إلى وقت آخر
حدد زمن آخر قبل تركه ................ و لمدة سبع دقائق... و أعد إتمام العمل.
فموضوع السبع دقائق
أن تحسب وقت السبع دقائق بشكل عملي
و هذا سيشعر القارئ بأهمية الدقيقة بل الثانية ، هذا من جهة
من جهة أخرى كم من الوقت نقضي في التسويف لبدء عمل و تحقيق هدف مهم لنا
أمثلة:
كثيرا ما نسمع و نشاهد :
- يوم السبت سأبدأ الريجيم ...ماذا يحصل عادة؟
( كل سبت يؤجل للسبت القادم )
- غداً سأرتب مكتبي. ماذا يحصل عادة؟
( لا أجد وقت غداً، فأقول غدا و هكذا ....)
- سأبدأ في الليل بقراءة القرآن و ختمه ماذا يحصل عادة؟
( يمضي الليل ويشعر بتعب و ينام ، و يؤجل لليوم التالي )
- أريد أن أخطط لبناء منزل ولكن ليس لدي وقت ذلك، فكم نتحجج بأن ليس لدينا وقت؟
إذا موضوع السبع دقائق ملخصه:
لبدء عمل تسوف به، اختر هذا العمل ، امنح نفسك سبع دقائق
ابدأ بالعمل إذا شعرت بأنك منسجم و تريد إتمامه أكمله و إلا أجل لموعد آخر
مثال يوم السبت سأبدأ الريجيم:
اعطي نفسي سبع دقائق لبدء العمل في تحقيق الهدف، فمثلا أجلس أطلع على كتاب إذا انتهت السبع الدقائق و كنت منسجمة أكمل خطواتي التي بدأتها.... و هكذا.............
أخي الكريم
السؤال المطروح الآن :
ما الفائدة التي أجنيها إذا بدأت بالعمل و أعطيت نفسي السبع دقائق كبداية؟
قبل البدء في أي عمل نريده تكون أفكارنا مشوشة، متداخلة مع أفكار وانشغالات أخرى
و أحيانا تكون معلوماتنا ناقصة ، و أخرى نكون متوهمين بأن هذا العمل صعب، و أحيانا قد ينتابنا قلق بأن العمل كبير، أو ما في فائدة منه ......
سأعطيك تشبيها لذلك:
(مصباح من الزجاج يعمل على احتراق الكيروسين، بداخله لهب النار ، إذا نزعنا الزجاجة عنه ألا ترى أن الهواء يبدأ يتلاعب )
كذلك العقل عندما لا تكون الأفكار متجهة لشيء محدد ، ستتلاعب بها المشاعر من خوف و قلق و تسويف أو الأفكار المختلفة من أمور الحياة .
لذلك البدء بالعمل هو أصعب خطوة وعندما نحدد كبداية سبع دقائق، نبدأ بطرد المشاعر السلبية
و تبدأ أفكارنا تتخذ الإيجابية و تتجه للعمل المحدد الذي سنقوم به، و ستجد بغضون السبع الدقائق
بأنك أصبحت قادرا على الانسجام في العمل و ستكمل ما بدأته بإذن الله، و أحيانا قد تكون غير مهيأ و لو أعطيت نفسك السبع دقائق ، فقد تكون هناك أمور أهم تشغل تفكيرك ،فاعقد صفقة أخرى مع نفسك
و امنحها موعدا آخر فهدفك يستحق أن تواعده لتنجزه، والسبع الدقائق التي قضيتها في التفكير بها ستمنحك دافعا إيجابيا و حافزا للعمل مرة أخرى
منقول
ما هو أسلوب السبع دقائق؟!
كم الساعة لديك الآن؟
كم الساعة ستصبح بعد سبع دقائق؟
فهل تمنحنا من
وقتك سبع دقائق لقراءة هذا الموضوع؟
إذا كان جوابك لا !!!
فلقد سعدنا بمرورك و تستطيع الخروج من الموضوع
إذا كان جوابك نعم
فأكمل معنا رحلة السبع الدقائق و اكتشفها...
هل لديك بجانبك ورقة و قلم؟؟ إذا لم يكن لديك احضرها بسرعة
قبل أن تنتهي السبع دقائق
^
^
^
^
^
سؤالنا لك:
- كم من عمل تريد أن تبدأ به و لم تبدأ به إلى الآن؟
هل هو تنظيم مكتبك؟
أو كتابةأهدافك؟
أو قراءة القرآن؟
أو مناقشة ابنك بتنظيم وقته
ماذا تريد أن تعمل و أنت تؤجله باستمرار
خذ دقيقة من الدقائق السبع و فكر ملياً
اكتب على الورقة التي أمامك ثلاثة أهداف تريدالقيام بها و تؤجلها باستمرار...
اختر واحد من أهدافك المكتوبة و التي تشعر بأولوية القيام به...
اكتب لماذا هو مهم لتبدء به.؟
اكتب شعورك إذا تحقق هدفك...
و الآن اتبع أسلوب السبع الدقائق... لتنفيذه...
فما هو أسلوب السبع دقائق؟!
أي عمل تشعر بعدم الرغبة في بدئه والهروب منه
أعط نفسك سبع دقائق فقط كبداية في تنفيذ العمل
وقت ساعتك لسبع دقائق
بعد انتهاء السبع دقائق
هل تشعر برغبة في المواصلة؟
إذا كان جوابك نعم ................. استمر في إنجاز العمل حتى النهاية
إذا كان جوابك لا ................... اترك إتمام العمل إلى وقت آخر
حدد زمن آخر قبل تركه ................ و لمدة سبع دقائق... و أعد إتمام العمل.
فموضوع السبع دقائق
أن تحسب وقت السبع دقائق بشكل عملي
و هذا سيشعر القارئ بأهمية الدقيقة بل الثانية ، هذا من جهة
من جهة أخرى كم من الوقت نقضي في التسويف لبدء عمل و تحقيق هدف مهم لنا
أمثلة:
كثيرا ما نسمع و نشاهد :
- يوم السبت سأبدأ الريجيم ...ماذا يحصل عادة؟
( كل سبت يؤجل للسبت القادم )
- غداً سأرتب مكتبي. ماذا يحصل عادة؟
( لا أجد وقت غداً، فأقول غدا و هكذا ....)
- سأبدأ في الليل بقراءة القرآن و ختمه ماذا يحصل عادة؟
( يمضي الليل ويشعر بتعب و ينام ، و يؤجل لليوم التالي )
- أريد أن أخطط لبناء منزل ولكن ليس لدي وقت ذلك، فكم نتحجج بأن ليس لدينا وقت؟
إذا موضوع السبع دقائق ملخصه:
لبدء عمل تسوف به، اختر هذا العمل ، امنح نفسك سبع دقائق
ابدأ بالعمل إذا شعرت بأنك منسجم و تريد إتمامه أكمله و إلا أجل لموعد آخر
مثال يوم السبت سأبدأ الريجيم:
اعطي نفسي سبع دقائق لبدء العمل في تحقيق الهدف، فمثلا أجلس أطلع على كتاب إذا انتهت السبع الدقائق و كنت منسجمة أكمل خطواتي التي بدأتها.... و هكذا.............
أخي الكريم
السؤال المطروح الآن :
ما الفائدة التي أجنيها إذا بدأت بالعمل و أعطيت نفسي السبع دقائق كبداية؟
قبل البدء في أي عمل نريده تكون أفكارنا مشوشة، متداخلة مع أفكار وانشغالات أخرى
و أحيانا تكون معلوماتنا ناقصة ، و أخرى نكون متوهمين بأن هذا العمل صعب، و أحيانا قد ينتابنا قلق بأن العمل كبير، أو ما في فائدة منه ......
سأعطيك تشبيها لذلك:
(مصباح من الزجاج يعمل على احتراق الكيروسين، بداخله لهب النار ، إذا نزعنا الزجاجة عنه ألا ترى أن الهواء يبدأ يتلاعب )
كذلك العقل عندما لا تكون الأفكار متجهة لشيء محدد ، ستتلاعب بها المشاعر من خوف و قلق و تسويف أو الأفكار المختلفة من أمور الحياة .
لذلك البدء بالعمل هو أصعب خطوة وعندما نحدد كبداية سبع دقائق، نبدأ بطرد المشاعر السلبية
و تبدأ أفكارنا تتخذ الإيجابية و تتجه للعمل المحدد الذي سنقوم به، و ستجد بغضون السبع الدقائق
بأنك أصبحت قادرا على الانسجام في العمل و ستكمل ما بدأته بإذن الله، و أحيانا قد تكون غير مهيأ و لو أعطيت نفسك السبع دقائق ، فقد تكون هناك أمور أهم تشغل تفكيرك ،فاعقد صفقة أخرى مع نفسك
و امنحها موعدا آخر فهدفك يستحق أن تواعده لتنجزه، والسبع الدقائق التي قضيتها في التفكير بها ستمنحك دافعا إيجابيا و حافزا للعمل مرة أخرى
منقول