أم النورين
14-02-2010, 01:19 مساء
رغم أن حبيبنا - صلى الله عليه وسلم – الذي لا ينطق عن الهوى علمنا أن قص الأظافر من سنن الفطرة فإن بنات الإسلام يرين في إطالتها رونقا وجمالا ..!!! كيف لا وهذه شيمة العارفات بالموضة العالمات بمستلزمات الجمال وقواعده ...
إلى هؤلاء اللواتي لا يعرفن صدق النبوة إلا إذا جاء ما يوافقه من بحوث أهل العلم والحضارة ... ننقل الآتي:
في اجتماع الجمعية العمومية للأمراض المعدية الذي عقد مؤخرًا في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية أفادت دراسة أن الأظافر التي يزيد طولها عن ملمتر واحدتحمل الكثير من البكتريا والجراثيم.
شملت الدراسة 18متطوعة من السيدات ذوات الأظافر الطويلة ومن ذوات الأظافر القصيرة، وتبين أن صاحبات الأظافر الطويلة يحملن البكتريا تحت أظافرهن بنسبة تفوق كثيرا ما يحملنه صاحبات الأظافر القصيرة..
و قد تأكد الباحثون من وجود نوعين من الجراثيم:
الأول يسبب الإصابة بذات الرئة، وهي جرثومة تسبب الالتهاب والنزلات الرئوية،
والثاني أنواع من البكتريا التي تسبب التهاب المسالك البولية،
إضافة إلى نوع من الفطريات التي تسبب التهاب الدم، وهي تنتقل للدم عن طريق الجروح.
وقد صرحت البروفيسور كارول كوفمان اختصاصية الأمراض الداخلية أن خير وقاية من هذه الجراثيم والبكتريا هو قص الأظافر وغسل اليدين بشكل جيد
وأكدت أن دراسات ميدانية بينت أن معظم الناس لا يغسلون أيديهم بشكل جيد ولمدة كافية. فمن المفروض أن يتم غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 15 ثانيةبينما الأغلبية العظمى من الناس لا يستغرقون نصف ذلك الوقت..
علينا أن نتوقع إذًا الضرر مما قد نتناوله من العاملين في مجال التغذية والرعاية الصحية خصوصًا بالنسبة للأطفال إذا لم يكن هناك اهتمام كاف بنظافة اليدين.كما اضافت
لذا تأمل البروفسير كوفمان التخلي عن هذه الميزة الجمالية، وتؤكد أن لجمال الروح أهمية أكبر، خصوصًا إذا كان في جمال الأظافر ما يؤثر على صحتنا وصحة أطفالنا!.
وتؤكد أنه ورغم قيامنا بغسل الأيدي بشكل جيد فإننا لا نخلص أظافرنا مما تحتويه، حتى و إن تم الدعك ووصول الماء لتلك الجراثيم والفطريات، يبقى الحل الوحيد والقطعي للتأكد من القضاء على تلك الجراثيم هو قص الأظافر
إلى هؤلاء اللواتي لا يعرفن صدق النبوة إلا إذا جاء ما يوافقه من بحوث أهل العلم والحضارة ... ننقل الآتي:
في اجتماع الجمعية العمومية للأمراض المعدية الذي عقد مؤخرًا في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية أفادت دراسة أن الأظافر التي يزيد طولها عن ملمتر واحدتحمل الكثير من البكتريا والجراثيم.
شملت الدراسة 18متطوعة من السيدات ذوات الأظافر الطويلة ومن ذوات الأظافر القصيرة، وتبين أن صاحبات الأظافر الطويلة يحملن البكتريا تحت أظافرهن بنسبة تفوق كثيرا ما يحملنه صاحبات الأظافر القصيرة..
و قد تأكد الباحثون من وجود نوعين من الجراثيم:
الأول يسبب الإصابة بذات الرئة، وهي جرثومة تسبب الالتهاب والنزلات الرئوية،
والثاني أنواع من البكتريا التي تسبب التهاب المسالك البولية،
إضافة إلى نوع من الفطريات التي تسبب التهاب الدم، وهي تنتقل للدم عن طريق الجروح.
وقد صرحت البروفيسور كارول كوفمان اختصاصية الأمراض الداخلية أن خير وقاية من هذه الجراثيم والبكتريا هو قص الأظافر وغسل اليدين بشكل جيد
وأكدت أن دراسات ميدانية بينت أن معظم الناس لا يغسلون أيديهم بشكل جيد ولمدة كافية. فمن المفروض أن يتم غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 15 ثانيةبينما الأغلبية العظمى من الناس لا يستغرقون نصف ذلك الوقت..
علينا أن نتوقع إذًا الضرر مما قد نتناوله من العاملين في مجال التغذية والرعاية الصحية خصوصًا بالنسبة للأطفال إذا لم يكن هناك اهتمام كاف بنظافة اليدين.كما اضافت
لذا تأمل البروفسير كوفمان التخلي عن هذه الميزة الجمالية، وتؤكد أن لجمال الروح أهمية أكبر، خصوصًا إذا كان في جمال الأظافر ما يؤثر على صحتنا وصحة أطفالنا!.
وتؤكد أنه ورغم قيامنا بغسل الأيدي بشكل جيد فإننا لا نخلص أظافرنا مما تحتويه، حتى و إن تم الدعك ووصول الماء لتلك الجراثيم والفطريات، يبقى الحل الوحيد والقطعي للتأكد من القضاء على تلك الجراثيم هو قص الأظافر