أبو أويس
02-02-2010, 10:09 صباحاً
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فهذه جملة من الكلمات اردتها ان تكون همسات الى الشباب الذي اضحى تائها بين ما يحيط به به من فتن كقطع اليل المظلم اختلط فيها الحابل بالنابل وصار فيها العدو صديقا والخبيث شريفا ونطق الرويبضة في منابر الاعلام تتقدمه العاهرات فيتحدثن عن العفاف !!!
ابدأ الحديث عن الدخيل ، فاقول انه موضوع يشغل بال فقهاء اللغة ، وقد افنو فيه اعمارهم بحثا وتصنيفا وتاليفا ،وباتساع الرقاع ونلاقح العلوم اضحى كل فن يساهم باسهاب فيما يعرف بالدخيل كمصطلح الاسلامفوبيا ، ومصطلح الفايروسات وغيرها وصارت ازمة الكلمات الدخيلة لا تقتصر على اللفظ بقدر ما تؤثر في الخصال كالشفينية النتنة والماركسية الخبيثة واللبرالية والامبريالية تتبعها النازية وغيرها ، وهكذا حتى تطورة كرة الملاعب ، لتتحول من منافسات ترفيهية الى معتقدات فكرية وحملات سياسية وحروب بين الشعوب التي لا تملك تاريخا عريقا او انها جعلت التاريخ وراء ظهورها ورحم الله مفخرة الجزائر حين قال ان الامة التي لا تقرء تاريخها لا تبني مستقبلها ....
وقد كان اسهام الكرة اليوم في مجال جديد فبعد ان اثرت على السياسة والتاريخ والثقافة والاقتصاد ، ساهمت اليوم في مجال فقه اللغة لتهديه لفظ جديدا قد اجد نفسي محتار في تصنيفه بين الاصيل والدخيل ، فلا شك ان كل من شاهد مباراة الجزائر مصر قد ادهشه الحكم البينيني كوفي كوجيا ولا شك انه رسم في مخيلته تعليق ، لكن الغريب الذي استوقفني انتشار اللفظ بين الناس للدلالة على جملة من الخصال مما جعلني اظنه مصطلح دخيل على اهل الجزائر ومن شاركهم في امانيهم واحلامهم فقد اصبحت من اليوم الموالي وانا اسمع اهل الجزائر يرددون على كثير من الصفات بقولهم << واش كوفي كوجيا >> وعند النظر الى الصفات يتبين ان الجامع بينها تضمنها للرذيلة بشتى صورها فصار الكوفيكوجيا يجمع بين الرشوة والانحياز والظلم والطرد المجحف والعار بكل اشكاله
ولو سلمنا بهذا اللفظ الدخيل ونظرنا في معانيه نجد ان لهذا الداء دواء لم يصنعه خبراء ولم ينتجه أطباء وانما صنعته بهجت شباب يبحث لنفسه عن محل اعراب في معركة الكوفيكوجيا التي شارك فيها مؤسسها وبطلها ورمز العار فيها متحصنن بالقوانين ومدجج بقررات العقاب ابرزه الطرد وقذائف الجزاء ثم مراسلة الكاف على مبدأ (ضربني وبكى وسبقني وشكى)
ومع الرغم من قوة هذا الرجل العنيد في خبثه والقوي في عقابه والشجاع خلف جدران حصنه وعلى ميدانه وجدنا شبابا طامح قد حقق ما يمكنه من انتصار على هذا السفيه ....
ولنبدأ حديثنا بكلمات المدافع الشهم المؤدب رفيق حليش الذي نطق بلسان حاله من غير اصوات لا تسمع من في اذنيه صمم لكنها كانت موجعة لان الجميع فهم ان حليش لا يكلم من هو دونه فكيف به اذا تعلق الامر بسفيع ولسان حاله يقول يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن اكون له مجيبا يزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زادجه الإحراق طيبا ، وأكبر دليل على أن هذا الشاب قد كبر في أعين الكبار والصغار حمل الناس لصوره ووقوف كل منصف لجنبه بل حتى خصومه في اللقاء اعتقد ان ردة فعله علمتهم ان الجزائر تحمل من قهم الاجلال واستطرد في رده على مدرب مصر بتلك العباراة القوية التي لا تصدر الا من واع بزمانه واضيف على ما قال حتى تفوز بلقب كاس افريقيا ينبخي ان تجاور غزة وتحاصرها بجدار لقبه العار وتعترف بدولة اليهود وتمضي العهود ... مع حبي لمصر والشرفاء من ابنائها ، فنعلم انهم شركاؤنا في القضية ولو يجدون سبيل لقالوا المنية ولا الدنية فكان الله في عونهم جميعا
اما ركلة الجزاء التي نفذت بمبدأ الكوفيكوجيا فاحتسابها كان منتظرا مع انه استعمال لاسحة محظورة لكن من تشكوا لمن؟؟! مع ذالك لا اوافق على تصرف بطل الحراسة الذي افرح شعبه في السودان لكن اجعله في خانة العقلية الجزائرية فشاوشي ليس وحده من يجيد استعمال مفع راسه وكيف يعاتب هذا الشاب على تصرفه في لحظة غضب امام حكم ظالم والحكم لم يسقط اصلا وكنا نعلم انه لو اراد ضربه لامتع الانظار؟ وكيف يعاتب شاوشي في نصف نهائي ولا يعاتب زيدان بنهائي وفي كاس العالم فاقول انه خطأ عالق بذهن اهل الجزائر واظن ان شاوشي حتى وان وعد بعدم تكريرها ما اظنه سيفي ولو تستجوبوا اهل الجزائر فلا اظن ان هناك من يعارض حتى ولو كانت العقوبة حرمان الفريق من جميع المشاركات الا اذا وجدتم من يعارض قائلا كان عليه ان يسقطه ارضا ان يمتع الشباب بدمائه وهذا نتيجة ما نشهده من ظم خاصة دماء ابناء فلسطين الزكية
وقد جمع بين الموقفين شخصية اخرى وهو نذير بلحاج الذي تعمد الضرب ورفض الرد فاقول قد اعذر من انذر وكان على الحكم ان ينذره اولا لكنه اختار قرار تصعيد الحرب في سياسة صهوانية وقد كان رد فعله اجابيا بسكوته على هذا الحمق واعتذاره الشريف بعد ذالك للمدرب
ونجح سعدان في سياسة الهروب للامام وللخلف بمحافظته على رغبة التهديف للخرج بشرف حتنى وان لم تسكن الكرة في شباك الحارس وخاصة محاولة مجيد التي حاربة الكوفيكوجيا بلسان الحال قائلة حتى وان طردت عشر لاعبين فكل واحد من ابناء هذا الدين يساوي فريق ان لم نقل اكثر ولو كان يلعب ضد اليهود لرأيت الحارس يسجل ، لكن الذي يستوجب التنبيه ان الكوفيكوجيا الذي كسب نتيجة اللقاء لم يتمكن من كسب الأداء فخرج المنتخب منتصرا رغم الهزيمة وهو الشيئ الذي لم يتمكن الخبراء من تحليله والاعجب منه فرحة انصاره به الذي لم نشهد له مثيل ، وكيف لدورة تضم ستة عشر فريقا ان تغضب اربعة عشر فريق فقط وكانت عادتها اسعاد فريق واحد فقط لتخلط اوراق الكوفيكوجيا الخبيثة التي لم تكن تخطط لفوز مصر بقدر ما كانت تخطط لاضعاف الجزائر ودفعها الخطأ لاجل العقاب الذي كان يتمناه الكوفيكوجيا واخوانه من الجن والانس وهو حرمان هاؤلاء من المشاركة في المنديال وتعويضهم بمصر ولو كنت مصريا لرفضت هذا الانتقال ولرفضت حتى نتيجة الدور النصف النهائي واحترم جميع المصريين لكنها عقلية الجزائريين وكل اناء بالذي فيه ينضح
وقبل ان اختم اطرح اشكال في هذا المصطلح من الناحية العلمية فهل يعد دخيلا لانه من رجل بعيد حتى عن الانسانية فكيف به مع العربية ام ان اللفظ اصيل لانه من ايد خفية ليست عربية فحسب وانما تقود العرب والبشرية لانها باعت القضية ورضيت بالدنية
مع ان المعان لا تزال منحصرة في الفؤاد الا اني اكتفي بهذا القدر وقد استخلصنا من هذه المواقف التي مثلها فريق وساندها شعب يملك ابطال ولغة وتاريخ ان الكوفيكوجيا علاجها الاسرار والعزم والارادة ولو وقفت كل كلاب الارض ضدك ولاقل لك ايها الشعب الابي ان انتصارك على الكوفي كوجيا لم يكن معجزة لكن صدق الكلمة يطعن السيف بوردة
ابدأ الحديث عن الدخيل ، فاقول انه موضوع يشغل بال فقهاء اللغة ، وقد افنو فيه اعمارهم بحثا وتصنيفا وتاليفا ،وباتساع الرقاع ونلاقح العلوم اضحى كل فن يساهم باسهاب فيما يعرف بالدخيل كمصطلح الاسلامفوبيا ، ومصطلح الفايروسات وغيرها وصارت ازمة الكلمات الدخيلة لا تقتصر على اللفظ بقدر ما تؤثر في الخصال كالشفينية النتنة والماركسية الخبيثة واللبرالية والامبريالية تتبعها النازية وغيرها ، وهكذا حتى تطورة كرة الملاعب ، لتتحول من منافسات ترفيهية الى معتقدات فكرية وحملات سياسية وحروب بين الشعوب التي لا تملك تاريخا عريقا او انها جعلت التاريخ وراء ظهورها ورحم الله مفخرة الجزائر حين قال ان الامة التي لا تقرء تاريخها لا تبني مستقبلها ....
وقد كان اسهام الكرة اليوم في مجال جديد فبعد ان اثرت على السياسة والتاريخ والثقافة والاقتصاد ، ساهمت اليوم في مجال فقه اللغة لتهديه لفظ جديدا قد اجد نفسي محتار في تصنيفه بين الاصيل والدخيل ، فلا شك ان كل من شاهد مباراة الجزائر مصر قد ادهشه الحكم البينيني كوفي كوجيا ولا شك انه رسم في مخيلته تعليق ، لكن الغريب الذي استوقفني انتشار اللفظ بين الناس للدلالة على جملة من الخصال مما جعلني اظنه مصطلح دخيل على اهل الجزائر ومن شاركهم في امانيهم واحلامهم فقد اصبحت من اليوم الموالي وانا اسمع اهل الجزائر يرددون على كثير من الصفات بقولهم << واش كوفي كوجيا >> وعند النظر الى الصفات يتبين ان الجامع بينها تضمنها للرذيلة بشتى صورها فصار الكوفيكوجيا يجمع بين الرشوة والانحياز والظلم والطرد المجحف والعار بكل اشكاله
ولو سلمنا بهذا اللفظ الدخيل ونظرنا في معانيه نجد ان لهذا الداء دواء لم يصنعه خبراء ولم ينتجه أطباء وانما صنعته بهجت شباب يبحث لنفسه عن محل اعراب في معركة الكوفيكوجيا التي شارك فيها مؤسسها وبطلها ورمز العار فيها متحصنن بالقوانين ومدجج بقررات العقاب ابرزه الطرد وقذائف الجزاء ثم مراسلة الكاف على مبدأ (ضربني وبكى وسبقني وشكى)
ومع الرغم من قوة هذا الرجل العنيد في خبثه والقوي في عقابه والشجاع خلف جدران حصنه وعلى ميدانه وجدنا شبابا طامح قد حقق ما يمكنه من انتصار على هذا السفيه ....
ولنبدأ حديثنا بكلمات المدافع الشهم المؤدب رفيق حليش الذي نطق بلسان حاله من غير اصوات لا تسمع من في اذنيه صمم لكنها كانت موجعة لان الجميع فهم ان حليش لا يكلم من هو دونه فكيف به اذا تعلق الامر بسفيع ولسان حاله يقول يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن اكون له مجيبا يزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زادجه الإحراق طيبا ، وأكبر دليل على أن هذا الشاب قد كبر في أعين الكبار والصغار حمل الناس لصوره ووقوف كل منصف لجنبه بل حتى خصومه في اللقاء اعتقد ان ردة فعله علمتهم ان الجزائر تحمل من قهم الاجلال واستطرد في رده على مدرب مصر بتلك العباراة القوية التي لا تصدر الا من واع بزمانه واضيف على ما قال حتى تفوز بلقب كاس افريقيا ينبخي ان تجاور غزة وتحاصرها بجدار لقبه العار وتعترف بدولة اليهود وتمضي العهود ... مع حبي لمصر والشرفاء من ابنائها ، فنعلم انهم شركاؤنا في القضية ولو يجدون سبيل لقالوا المنية ولا الدنية فكان الله في عونهم جميعا
اما ركلة الجزاء التي نفذت بمبدأ الكوفيكوجيا فاحتسابها كان منتظرا مع انه استعمال لاسحة محظورة لكن من تشكوا لمن؟؟! مع ذالك لا اوافق على تصرف بطل الحراسة الذي افرح شعبه في السودان لكن اجعله في خانة العقلية الجزائرية فشاوشي ليس وحده من يجيد استعمال مفع راسه وكيف يعاتب هذا الشاب على تصرفه في لحظة غضب امام حكم ظالم والحكم لم يسقط اصلا وكنا نعلم انه لو اراد ضربه لامتع الانظار؟ وكيف يعاتب شاوشي في نصف نهائي ولا يعاتب زيدان بنهائي وفي كاس العالم فاقول انه خطأ عالق بذهن اهل الجزائر واظن ان شاوشي حتى وان وعد بعدم تكريرها ما اظنه سيفي ولو تستجوبوا اهل الجزائر فلا اظن ان هناك من يعارض حتى ولو كانت العقوبة حرمان الفريق من جميع المشاركات الا اذا وجدتم من يعارض قائلا كان عليه ان يسقطه ارضا ان يمتع الشباب بدمائه وهذا نتيجة ما نشهده من ظم خاصة دماء ابناء فلسطين الزكية
وقد جمع بين الموقفين شخصية اخرى وهو نذير بلحاج الذي تعمد الضرب ورفض الرد فاقول قد اعذر من انذر وكان على الحكم ان ينذره اولا لكنه اختار قرار تصعيد الحرب في سياسة صهوانية وقد كان رد فعله اجابيا بسكوته على هذا الحمق واعتذاره الشريف بعد ذالك للمدرب
ونجح سعدان في سياسة الهروب للامام وللخلف بمحافظته على رغبة التهديف للخرج بشرف حتنى وان لم تسكن الكرة في شباك الحارس وخاصة محاولة مجيد التي حاربة الكوفيكوجيا بلسان الحال قائلة حتى وان طردت عشر لاعبين فكل واحد من ابناء هذا الدين يساوي فريق ان لم نقل اكثر ولو كان يلعب ضد اليهود لرأيت الحارس يسجل ، لكن الذي يستوجب التنبيه ان الكوفيكوجيا الذي كسب نتيجة اللقاء لم يتمكن من كسب الأداء فخرج المنتخب منتصرا رغم الهزيمة وهو الشيئ الذي لم يتمكن الخبراء من تحليله والاعجب منه فرحة انصاره به الذي لم نشهد له مثيل ، وكيف لدورة تضم ستة عشر فريقا ان تغضب اربعة عشر فريق فقط وكانت عادتها اسعاد فريق واحد فقط لتخلط اوراق الكوفيكوجيا الخبيثة التي لم تكن تخطط لفوز مصر بقدر ما كانت تخطط لاضعاف الجزائر ودفعها الخطأ لاجل العقاب الذي كان يتمناه الكوفيكوجيا واخوانه من الجن والانس وهو حرمان هاؤلاء من المشاركة في المنديال وتعويضهم بمصر ولو كنت مصريا لرفضت هذا الانتقال ولرفضت حتى نتيجة الدور النصف النهائي واحترم جميع المصريين لكنها عقلية الجزائريين وكل اناء بالذي فيه ينضح
وقبل ان اختم اطرح اشكال في هذا المصطلح من الناحية العلمية فهل يعد دخيلا لانه من رجل بعيد حتى عن الانسانية فكيف به مع العربية ام ان اللفظ اصيل لانه من ايد خفية ليست عربية فحسب وانما تقود العرب والبشرية لانها باعت القضية ورضيت بالدنية
مع ان المعان لا تزال منحصرة في الفؤاد الا اني اكتفي بهذا القدر وقد استخلصنا من هذه المواقف التي مثلها فريق وساندها شعب يملك ابطال ولغة وتاريخ ان الكوفيكوجيا علاجها الاسرار والعزم والارادة ولو وقفت كل كلاب الارض ضدك ولاقل لك ايها الشعب الابي ان انتصارك على الكوفي كوجيا لم يكن معجزة لكن صدق الكلمة يطعن السيف بوردة