أم النورين
30-01-2010, 01:05 مساء
أخواتي الحبيبات يسرني و يشرفني أن أفتتح المواضيع الخاصة بي وبكن في هذا الفضاء المخصص لنا آملة أن تكون مشاركاتنا أوفر وموضوعي الأول متعلق بكيفية احتواء الخلافات الزوجية عسى أن ينفعني الله به وإياكن
كيف نتعامل مع الخلافات الزوجية
1) بداية حاولي جاهدة تغيير نفسك للأحسن، خاصة إذا كنت تدركين أن الخلل منك، وتذكري دائما قوله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.
2) واجهي نفسك بعيوبك الشخصية، وضعيها في جدول حسب خطورتها، وحسب تأثيرها على علاقتك بزوجك، ثم ضعي خطة تدريبية للتخلص من كل عيب على حدة، وكافئي نفسك عن كل مرة تنجحين في تجنب السقوط في هذا الخطأ؛ فإذا سقطت فيه فهذبي نفسك بصدقة أو صيام أو غير ذلك، وعندما تتخلصين من هذا العيب انتقلي إلى العيب الذي يليه في القائمة، حتى تتخلصي من كل العيوب التي تهدد حياتك الزوجية.
.
3) حددي كل ما يضايقك من زوجك ويدفعك للتصرفات التي ترفضينها، ثم انتهزي لحظات الصفاء، وأعلميه أنك تحتاجين عونه ومساندته بتجنب ما يثيرك قدر المستطاع، واطلبي منه أن يهدي إليك عيوبك من وجهة نظره حتى تتجنبيها؛ لأنك تحبين رضاه، وتأملين أن تكوني في أبهى صورة في عينيه.
4) حاولي بوسائل عملية، وغير مباشرة ترغيب زوجك في التغيير المطلوب، وأشعريه أن في ذلك مكسبا كبيرا له شخصيًّا، ولا تُلِحي عليه في ذلك؛ حتى لا يلجأ إلى العناد لإثبات أنه الرجل، وصاحب الكلمة الأولى.
5) اطلبي منه بلطف أن يكون أكثر رقة معك، وشجعيه وكافئيه معنويًّا وحسيًّا على أي تقدم يفعله مهما كان بسيطا.
6) تواصلي معه في حديث مشترك حول وقائع الحياة وأحداثها.. وتشاركي معه بالقول والفعل في كل ما يخص الآخر.. وبذلك يكون الحوار عند الخلاف في مجراه الطبيعي، وليس ضرورة نلجأ إليها عند حدوثه.
7) يفضل أن تتفقي مع زوجك على أن تنسحبا من أمام بعضكما لعدة ساعات عند حدوث الخلاف، لتعودا وقد هدأت نفوسكما وأصبحتما قادرين على الحوار والتفاهم بهدوء.
8) اتخذي من الخصام الشريف شعارا لك فما دام الخلاف واردا فلا داعي لتعميقه.. وإذا كان بسبب واضح ومحدد فلا داعي لاستدعاء الماضي بكل أحداثه حتى لا يتصاعد، ويدخل في مساحات غير مرغوب فيها.
9) لا تنظري في وجه زوجك الثائر عندما تزداد حدة المناقشة حتى لا تنتقل إليك عدوى العصبية، وتذكري أن الطرف الأذكى لا يدخل في معارك جانبية ليس لها أي فائدة، بل تجلب أكثر الضرر.
10) قاومي إحساسك بالظلم، والإحساس بأنك تقدمين تنازلات، واستبدلي به الفخر بنفسك؛ لأنك الطرف الأذكى الذي يتمكن من السيطرة على مشاعره، وأنك لست غبية حتى تتصرفين كرد فعل لغضبه، وتدريجيًّا سيعتاد الزوج على أسلوبك الجديد، وإن قاومه لفترة.
11) اطردي ما يضايقك أولا بأول ولا تكبتيه، وفكري في أي شيء تحبينه وتودين أن تفعليه مهما كان بسيطا، وإن استطعت الاسترخاء الجسدي في ذلك الوقت فإن عليك الإسراع به.
12) اشغلي نفسك بأمورك ولا توقفي حياتك حتى يحدث ما تحبين؛ ففي ذلك إضاعة لأيام العمر، وتضخيم غير حقيقي لسلبيات الزوج، وتقليل لمزاياه.
13) تقربي إلى الله بالتودد إلى الزوج والتحبب إليه، وتذكري أن هذا التودد من صفات الحور العين، فلتحاولي التشبه بهن بالقول واللمسة الحانية وحسن المظهر، وتذكري أن الحفاظ على المظهر الجميل لا يتطلب إلا أن تدرك المرأة أهميته، وأن تعي أنه لا يتطلب سوى بضع دقائق يوميًّا.
14) تجاهلي أي استجابة سخيفة من الزوج أو الأبناء لعدم اعتيادهم ذلك، مع الاحتفاظ بالاسترخاء الذهني والنفسي، ورددي لنفسك: سيحتاجون بعض الوقت حتى يعتادوا على صورتي الجديدة والدائمة بإذن الله.
15) تذكري دائما أنك لن تتراجعي عن النهوض بنفسك دينيًّا ودنيويًّا، حتى لا تأخذك مؤثرات ومشاغل الحياة عن طريقك الذي رسمته لنفسك.
16) اشكري الله على النعم التي لديك، وأفسحي أكبر حيز في قلبك وعقلك لها، واتركي أقل حيز ممكن للانشغال بالمنغصات ليس للألم منها، ولكن لمحاولة تغييرها بالذكاء والفطنة وبالصبر الجميل. ورددي قوله سبحانه وتعالى "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لََأَزِيْدَنَّكُم"، وأنا أثق في وعد ربي، ولن أكون شقية فأخسر ديني ودنياي..
كيف نحقق التغيير في حياتنا الزوجية
القاعدة الأولى: أن يدرك كلا الطرفين أن الحياة الزوجية لا تعني التطابق، فهذا أمر مستحيل، ولكن تعني أن يدرك كل طرف أن الطرف الثاني مختلف عنه، وحديث الرسول المعجزة حول خلق المرأة من ضلع أعوج هو الإشارة الرائعة لكيفية التعامل مع هذا الاختلاف.
القاعدة الثانية: القبول بتوزيع الأدوار فتكون القيادة دور الزوج، ويكون الاستمرار دور الزوجة، وعدم القبول بالدور يسبب مشاكل كثيرة، يكون حلها ببساطة أن يلتزم كل طرف بدوره.
القاعدة الثالثة: لا يكون هم الزوجين عند حدوث الخلاف هو البحث عن المسئول عنه ومن بدأه، ويضيع الجهد في محاولة كل طرف التنصل مما حدث، وتأكيد مسئولية الطرف الآخر الكاملة عن حدوثه؛ لأن ذلك لا يؤدي إلى أي نتيجة إيجابية ويضيع اللغة المشتركة بين الطرفين.
القاعدة الرابعة: ليتغافل كل منهما عن الآخر، وليبادر كل منهما بالاعتذار؛ لأن الاعتذار هو دلالة القوة والمسئولية، وليس الضعف والإهانة.. وما أروع أن يجد الطرفان أنفسهما وهما يعتذران في نفس الوقت؛ لأنهما أدركا أن المسئولية مشتركة في استمرار الحياة الزوجية.
القاعدة الخامسة: من الأمور المهمة هو ألا ندخل الآخرين في خلافاتنا.. فحياتنا الزوجية بصورة عامة هي أمر خاص لا داعي لأن يطلع عليه أحد؛ والتدخل لحل الخلاف بين زوجين هي قدرة خاصة تحتاج إلى خبرة وعلم وموهبة لا تتوفر للكثيرين ممن ندخلهم في حياتنا.
القاعدة الأخيرة: ليحرص الزوجان على وجود رصيد عاطفي في بنك الحياة الزوجية يسحب منه الطرفان؛ لأنه عندما يحتدم الخلاف فلن يهدئه إلا تذكر لحظة جميلة، أو كلمة حلوة، أو موقف تضحية؛ لذا يجب أن يحرص كل منكما على زيادة رصيده لدى الآخر حتى لا يصبح السحب على المكشوف عندما ينفد رصيد أحد الزوجين لدى الآخر.. وعندها يصل الخلاف إلى نقطةاللاعودة".
كيف نتعامل مع الخلافات الزوجية
1) بداية حاولي جاهدة تغيير نفسك للأحسن، خاصة إذا كنت تدركين أن الخلل منك، وتذكري دائما قوله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.
2) واجهي نفسك بعيوبك الشخصية، وضعيها في جدول حسب خطورتها، وحسب تأثيرها على علاقتك بزوجك، ثم ضعي خطة تدريبية للتخلص من كل عيب على حدة، وكافئي نفسك عن كل مرة تنجحين في تجنب السقوط في هذا الخطأ؛ فإذا سقطت فيه فهذبي نفسك بصدقة أو صيام أو غير ذلك، وعندما تتخلصين من هذا العيب انتقلي إلى العيب الذي يليه في القائمة، حتى تتخلصي من كل العيوب التي تهدد حياتك الزوجية.
.
3) حددي كل ما يضايقك من زوجك ويدفعك للتصرفات التي ترفضينها، ثم انتهزي لحظات الصفاء، وأعلميه أنك تحتاجين عونه ومساندته بتجنب ما يثيرك قدر المستطاع، واطلبي منه أن يهدي إليك عيوبك من وجهة نظره حتى تتجنبيها؛ لأنك تحبين رضاه، وتأملين أن تكوني في أبهى صورة في عينيه.
4) حاولي بوسائل عملية، وغير مباشرة ترغيب زوجك في التغيير المطلوب، وأشعريه أن في ذلك مكسبا كبيرا له شخصيًّا، ولا تُلِحي عليه في ذلك؛ حتى لا يلجأ إلى العناد لإثبات أنه الرجل، وصاحب الكلمة الأولى.
5) اطلبي منه بلطف أن يكون أكثر رقة معك، وشجعيه وكافئيه معنويًّا وحسيًّا على أي تقدم يفعله مهما كان بسيطا.
6) تواصلي معه في حديث مشترك حول وقائع الحياة وأحداثها.. وتشاركي معه بالقول والفعل في كل ما يخص الآخر.. وبذلك يكون الحوار عند الخلاف في مجراه الطبيعي، وليس ضرورة نلجأ إليها عند حدوثه.
7) يفضل أن تتفقي مع زوجك على أن تنسحبا من أمام بعضكما لعدة ساعات عند حدوث الخلاف، لتعودا وقد هدأت نفوسكما وأصبحتما قادرين على الحوار والتفاهم بهدوء.
8) اتخذي من الخصام الشريف شعارا لك فما دام الخلاف واردا فلا داعي لتعميقه.. وإذا كان بسبب واضح ومحدد فلا داعي لاستدعاء الماضي بكل أحداثه حتى لا يتصاعد، ويدخل في مساحات غير مرغوب فيها.
9) لا تنظري في وجه زوجك الثائر عندما تزداد حدة المناقشة حتى لا تنتقل إليك عدوى العصبية، وتذكري أن الطرف الأذكى لا يدخل في معارك جانبية ليس لها أي فائدة، بل تجلب أكثر الضرر.
10) قاومي إحساسك بالظلم، والإحساس بأنك تقدمين تنازلات، واستبدلي به الفخر بنفسك؛ لأنك الطرف الأذكى الذي يتمكن من السيطرة على مشاعره، وأنك لست غبية حتى تتصرفين كرد فعل لغضبه، وتدريجيًّا سيعتاد الزوج على أسلوبك الجديد، وإن قاومه لفترة.
11) اطردي ما يضايقك أولا بأول ولا تكبتيه، وفكري في أي شيء تحبينه وتودين أن تفعليه مهما كان بسيطا، وإن استطعت الاسترخاء الجسدي في ذلك الوقت فإن عليك الإسراع به.
12) اشغلي نفسك بأمورك ولا توقفي حياتك حتى يحدث ما تحبين؛ ففي ذلك إضاعة لأيام العمر، وتضخيم غير حقيقي لسلبيات الزوج، وتقليل لمزاياه.
13) تقربي إلى الله بالتودد إلى الزوج والتحبب إليه، وتذكري أن هذا التودد من صفات الحور العين، فلتحاولي التشبه بهن بالقول واللمسة الحانية وحسن المظهر، وتذكري أن الحفاظ على المظهر الجميل لا يتطلب إلا أن تدرك المرأة أهميته، وأن تعي أنه لا يتطلب سوى بضع دقائق يوميًّا.
14) تجاهلي أي استجابة سخيفة من الزوج أو الأبناء لعدم اعتيادهم ذلك، مع الاحتفاظ بالاسترخاء الذهني والنفسي، ورددي لنفسك: سيحتاجون بعض الوقت حتى يعتادوا على صورتي الجديدة والدائمة بإذن الله.
15) تذكري دائما أنك لن تتراجعي عن النهوض بنفسك دينيًّا ودنيويًّا، حتى لا تأخذك مؤثرات ومشاغل الحياة عن طريقك الذي رسمته لنفسك.
16) اشكري الله على النعم التي لديك، وأفسحي أكبر حيز في قلبك وعقلك لها، واتركي أقل حيز ممكن للانشغال بالمنغصات ليس للألم منها، ولكن لمحاولة تغييرها بالذكاء والفطنة وبالصبر الجميل. ورددي قوله سبحانه وتعالى "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لََأَزِيْدَنَّكُم"، وأنا أثق في وعد ربي، ولن أكون شقية فأخسر ديني ودنياي..
كيف نحقق التغيير في حياتنا الزوجية
القاعدة الأولى: أن يدرك كلا الطرفين أن الحياة الزوجية لا تعني التطابق، فهذا أمر مستحيل، ولكن تعني أن يدرك كل طرف أن الطرف الثاني مختلف عنه، وحديث الرسول المعجزة حول خلق المرأة من ضلع أعوج هو الإشارة الرائعة لكيفية التعامل مع هذا الاختلاف.
القاعدة الثانية: القبول بتوزيع الأدوار فتكون القيادة دور الزوج، ويكون الاستمرار دور الزوجة، وعدم القبول بالدور يسبب مشاكل كثيرة، يكون حلها ببساطة أن يلتزم كل طرف بدوره.
القاعدة الثالثة: لا يكون هم الزوجين عند حدوث الخلاف هو البحث عن المسئول عنه ومن بدأه، ويضيع الجهد في محاولة كل طرف التنصل مما حدث، وتأكيد مسئولية الطرف الآخر الكاملة عن حدوثه؛ لأن ذلك لا يؤدي إلى أي نتيجة إيجابية ويضيع اللغة المشتركة بين الطرفين.
القاعدة الرابعة: ليتغافل كل منهما عن الآخر، وليبادر كل منهما بالاعتذار؛ لأن الاعتذار هو دلالة القوة والمسئولية، وليس الضعف والإهانة.. وما أروع أن يجد الطرفان أنفسهما وهما يعتذران في نفس الوقت؛ لأنهما أدركا أن المسئولية مشتركة في استمرار الحياة الزوجية.
القاعدة الخامسة: من الأمور المهمة هو ألا ندخل الآخرين في خلافاتنا.. فحياتنا الزوجية بصورة عامة هي أمر خاص لا داعي لأن يطلع عليه أحد؛ والتدخل لحل الخلاف بين زوجين هي قدرة خاصة تحتاج إلى خبرة وعلم وموهبة لا تتوفر للكثيرين ممن ندخلهم في حياتنا.
القاعدة الأخيرة: ليحرص الزوجان على وجود رصيد عاطفي في بنك الحياة الزوجية يسحب منه الطرفان؛ لأنه عندما يحتدم الخلاف فلن يهدئه إلا تذكر لحظة جميلة، أو كلمة حلوة، أو موقف تضحية؛ لذا يجب أن يحرص كل منكما على زيادة رصيده لدى الآخر حتى لا يصبح السحب على المكشوف عندما ينفد رصيد أحد الزوجين لدى الآخر.. وعندها يصل الخلاف إلى نقطةاللاعودة".