مشاهدة النسخة كاملة : قرأت لك
فوزي
29-04-2011, 08:27 مساء
الحرية العقلية لدى الإمام أبي حامد الغزالي رحمه الله تعالى
يصف نفسه فى كتابه `المنقذ من الضلال ` إذ يقول: `ولم أزل فى عنفوان شبابى منذ راهقت البلوغ قبل
العشرين ٬ إلى الآن وقد أناف السن على الخمسين ٬ أقتحم لجة هذا البحر العميق ٬ وأخو ض غمرته خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ٬ وأتوغل فى كل مظلمة ٬ وأتهجم على كل مشكلة ٬ وأتقحم كل ورطة ٬ وأتفحص عن عقيدة كل فرقة ٬ وأستكشف أسرار كل طائفة لأميز بين محق ومبطل ٬ ومتسق ومبتدع ٬ لا أغادر باطنيا إلا وأحب أن أطلع على بطانته ٬ و لا ظاهريا إلا وأريد أن أعلم حاصل ظهارته ٬ ولا فلسفيا إلا وأقصد الوقوف على كنه فلسفته ٬ و لا متكلفا إلا وأجتهد فى الاطلاع على غاية كلامه ومجادلته ٬ ولا صوفيا إلا وأترصد ما يرجع إليه حاصل عبادته ٬ ولا زنديفا معطلا إلا وأتحسس وراءه التنبه لأسباب جرأته فى تعطيله وزندقته`. `.. وقد كان التعطش إلى درك حقائق الأمور دأبى وديدنى من أول أمرى وريعان عمر ى غريزة وفطرة من الله وضعتا فى جبلتى ٬ لا باختيارى وحيلتى ٬ حتى انحلت عنى رابطة التقليد ٬ وانكسرت على العقائد الموروثة على قرب عهد سن الصبا إذ رأيت صبيان النصار ى
لا يكون لهم نشوء إلا على التنصر ٬ وصبيان اليهود لا نشوء لهم إلا على التهود ٬ وصبيا ن المسلمين لانشوء لهم إلا على الإسلام ٬ وسمعت الحديث المروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٬ حيث قال: `كل مولود يولد على الفطرة ٬ فأبواه يهودانه ٬ أو ينصرانه ٬ أ و يمجسانه ` . فتحرك باطنى إلى حقيقة الفطرة الأصلية ٬ وحقيقة العقائد العارضة بتقليد الوالدين والأستاذين ٬ والتمييز بين هذه التقليدات وأوائلها تلقينات ٬ وفى تمييز الحق منها عنالباطل. `فقلت فى نفسى أولا: إنما مطلوبى العلم بحقائق الأمور ٬ فلا بد من طلب حقيقة العلم ما هى؟ فظهر لى أن العلم اليقينى هو الذى ينكشف فيه المعلوم انكشافا لا يبقىمعه ريب ٬ ولا يقارنه إمكان الغلط والوهم `.
فوزي
29-04-2011, 09:31 مساء
قال ابن الخطيب يفسرقوله تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)
لو تأملتم فى أنفسكم لوجدتم العجب العجاب ٬انظروا مثلا كيف أنشأكم الله تعالى ابتداء من طين ٬ ثم كيف خلقكم من نطفة في قرا ر مكين! بل انظروا إلى النطفة نفسها ٬ وكيف يتكون منها الجنين ٬ الذي لا يتكون إلا من الاتحاد بين جرثومة الذكر وبويضة الأنثى. وبذلك تتكون خلية ٬ يحدث انقسام بينها إلى خليتين ٬ ثم انقسام آخر لكل من الخليتين ٬ ثم آخر للمنقسمين ٬ وآخر وآخر ٬ وهكذا دواليك ٬ إلى أن يصل العدد إلى أربعين جيلا من الخلايا ٬ حتى يزيد مجموع الخلايا التي يتكون منها الإنسان الواحد على سكان الكرة الأرضية بأكثر من ألف مرة. `وكل خلية من هذه الخلايا تعيش بمعزل عن الأخريات ٬ وكل منها بمثابة مصنع للإنتاج ٬ منها ما ينتج الشعر ٬ ومنها ما ينتج الأظافر ٬ ومنها ما ينتج العظام ٬ ومنها ما ينتج الدم ٬ وهكذا.
ومتى نضجت هذه الخلايا ٬ واكتمل نموها ٬ تخصص كل منها فى تكوين نوع واحد من الأنسجة والأعضاء. `هذا وقد أصبح من السهل جدا تحت المجهر التفريق بين الخلايا المكونة للكبد ٬ والخلايا المكونة للكلى ٬ بالرغم من أن مهمة العضوين تكاد تكون واحدة: هى الاشتراك فى عملية التغيرا ت الكيميائية فى الجسم. `ومن هذه الخلايا ما ينتج الجهاز العصبى ٬ الذى يتوقف عليه إيصا ل الرسائل من الحواس والأعضاء المختلفة إلى المخ ٬ ومن المخ تنتقل الرسائل التى هى بمثابة أوامر وأحكام إلى العضل والأطراف التى تتحرك بموجبها تبعا
للظروف المحيطة بالإنسان أو إلى الغدد الجمة ٬ فتفرز سائلا ٬معينا وفقا للحالة التى يجابهها الشخص كالدموع واللعاب ٬ والأدرينالين. `مثال ذلك: إذا أبصر إنسان نصا أمامه بيده خنجر: فإن الجهاز العصبى يوجه إلى المخ إشارة بذلك الخطر المحدق ٬ فتتلقى الجوارح من المخ إشارة بما يجب اتباعه. وقد يشير المخ تبعا للسلوك الشخصي للإنسان بالفرار من اللص ٬ أو بالهجوم عليه وانتزاع الخنجر من يده ٬ أو بمبادرته بطلقة من مسدس ٬ أو ضربة من عصا ونحوها ٬ على ا ن الزمن الذي تستغرقه هذه الرسائل الذاهبة والآيبة يدق على أى آلة أو أداة لاسلكية أ و إلكترونية إذ لا يتجاوز جزءا من مائة من الثانية. `فعلاقة الحواس بالمخ علاقة ثابتة ما ثب ت
الوعى والإدراك ٬ اللذان يتفرع منهما التمييز ٬ والتصور ٬ والذاكرة ٬ والتعليل ٬ والطموح ٬ وإدرا ك الهدف. `ولا يخفى ما فى خلقة المخ من أعاجيب وغرائب ٬ فمن أعجب الأعاجيب: اختزا ن العلوم والمعارف والمدارك ٬ والمحفوظات ٬ واستخراج ما يراد من ذلك من سجلاتها المرتبة المبوبة فى ظرف ربما لا يتجاوز ارتداد الطرف ٬ بوساطة ذبذبات يعجز اللسان عن وصفها ٬ ويضيق الجنان عن الإحاطة بها!. `هذا وقد دل الفحص المجهرى على أن عدد الخيوط العصبية فى المخ يتجاوز عشرة آلاف مليون. كل واحد منها تدب فيه الحياة ٬ ويحمل وظيفة عضوية يؤديها على أكمل وجه!. `وعلى هذا المنوال تؤدى أجسامنا بما احتوته من أعضاء وظائفها ذات الأهداف المتباينة ٬ بغير وعى عنها ٬ الأمر الذي يدلى دلالة قطعية على أن هنا ك إرادة عليا تسيرها وتوجهها ولو لم يكن فى بديع صنع الإنسان سوى أنه يأكل الطعام ٬
ويشرب الشراب ٬ فى مدخل واحد ٬ ثم يخرج كلاهما من مخرج منفصل عن الآخر ٬ لكفى ذلك
عجبا! وناهيك بما يفعله الجسم بالطعام والشراب حين يهضمهما ٬ ويأخذ أطايبهما ٬ ثم يلقى
بنفايتهما ٬ بعد أن يستنفد وقوده ٬ ويأخذ حاجته ٬ ويستوعب كفايته... فتبارك الله أحسن
الخالقين.. `ولو تأملتم حواسكم: لوجدتم أعجب العجب! انظروا مثلا إلى حاسة اللمس ٬
وكيف أنكم تستطيعون بها الفرق بين الناعم والخشن ٬ والبارد والحار ٬ واللين والرخو ٬ وانظرو ا أيضا إلى حاسة الشم ٬ وكيف تستطيعون بواسطتها معرفة زكى الرائحة من رديئها ٬ وطيب النكهة من فاسدها. وانظروا أيضا إلى حاسة الذوق ٬ وكيف تستدلون بواسطتها على تذوق الأصناف والعلوم ٬ ومعرفة الحلو والحامض ٬ والمر ٬ والمالح
وكذلك البصر وانطباع المرئيات عليه وانعكاسها على صفحة المخ لتترك أثرها. وكذلك
السمع ٬ وانقلاب المسموعات إلى مفهومات ٬ وانطباع هذه المفهومات فى حافظة المخ
لتزودكم به ٬ وقت حاجتكم إليه. وهكذا سائر الأعضاء بما وهب الله تعالى من مزايا يضي ق
الخاطر عن حصر فوائدها ومنافعها!. `
من كتاب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى ( ركائز الايمان)
أم لجين
13-05-2011, 01:25 مساء
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
نقل قيِّم وانتقاء طيب لشيخ نجله ـ رحمه الله ـ
والعقل لا بد ان يُضبط بميزان الشرع وإلا زاغ وضل عن الهدى
الحرية العقلية لدى الإمام أبي حامد الغزالي رحمه الله تعالى
يصف نفسه فى كتابه `المنقذ من الضلال ` إذ يقول: `ولم أزل فى عنفوان شبابى منذ راهقت البلوغ قبل
العشرين ٬ إلى الآن وقد أناف السن على الخمسين ٬ أقتحم لجة هذا البحر العميق ٬ وأخو ض غمرته خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ٬ وأتوغل فى كل مظلمة ٬ وأتهجم على كل مشكلة ٬ وأتقحم كل ورطة ٬ وأتفحص عن عقيدة كل فرقة ٬ وأستكشف أسرار كل طائفة لأميز بين محق ومبطل ٬ ومتسق ومبتدع ٬ لا أغادر باطنيا إلا وأحب أن أطلع على بطانته ٬ و لا ظاهريا إلا وأريد أن أعلم حاصل ظهارته ٬ ولا فلسفيا إلا وأقصد الوقوف على كنه فلسفته ٬ و لا متكلفا إلا وأجتهد فى الاطلاع على غاية كلامه ومجادلته ٬ ولا صوفيا إلا وأترصد ما يرجع إليه حاصل عبادته ٬ ولا زنديفا معطلا إلا وأتحسس وراءه التنبه لأسباب جرأته فى تعطيله وزندقته`. `.. وقد كان التعطش إلى درك حقائق الأمور دأبى وديدنى من أول أمرى وريعان عمر ى غريزة وفطرة من الله وضعتا فى جبلتى ٬ لا باختيارى وحيلتى ٬ حتى انحلت عنى رابطة التقليد ٬ وانكسرت على العقائد الموروثة على قرب عهد سن الصبا إذ رأيت صبيان النصار ى
لا يكون لهم نشوء إلا على التنصر ٬ وصبيان اليهود لا نشوء لهم إلا على التهود ٬ وصبيا ن المسلمين لانشوء لهم إلا على الإسلام ٬ وسمعت الحديث المروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٬ حيث قال: `كل مولود يولد على الفطرة ٬ فأبواه يهودانه ٬ أو ينصرانه ٬ أ و يمجسانه ` . فتحرك باطنى إلى حقيقة الفطرة الأصلية ٬ وحقيقة العقائد العارضة بتقليد الوالدين والأستاذين ٬ والتمييز بين هذه التقليدات وأوائلها تلقينات ٬ وفى تمييز الحق منها عنالباطل. `فقلت فى نفسى أولا: إنما مطلوبى العلم بحقائق الأمور ٬ فلا بد من طلب حقيقة العلم ما هى؟ فظهر لى أن العلم اليقينى هو الذى ينكشف فيه المعلوم انكشافا لا يبقىمعه ريب ٬ ولا يقارنه إمكان الغلط والوهم `.
ملاك
13-05-2011, 02:34 مساء
..*
جزاكم الله خيراً
لاحرمكم الله الاجر على جهودكم المبذوله
ودمتم في في حفظ الله رعايتة
.. *
الرّعيل الأول
13-05-2011, 06:32 مساء
أحسن الله اليك اخي فوزي
فوزي
13-05-2011, 09:21 مساء
أشكر الجميع على مرورهم الكريم
أختنا أم لجين تعانق الوحي والعقل هو السبيل الى ادراك الحق والتزام الهدى فلا يفهم الوحي الا بالعقل ولا يهتدي العقل الا بالوحي فالعقل بلا وحي جنون والوحي بلا عقل لا يكون
ويعجبني كثيرا ما ذهب اليه الامام أبو حامد الغزالي حينما شبه الوحي بالنور والعقل بالبصر فكما أن البصير لا يرى في الظلام وكما أن الأعمى لا يرى في النور فكذلك العقل والوحي لا ينتفع بأحدهما دون الآخر.
وإن كان المفرطون في الإعتماد على العقل دون الوحي قد ضلوا وأضلوا فكذلك من زعم فهم الوحي بعيدا عن التعقل والتدبر والنظر فقد ذهبوا بعيدا في الفساد والإفساد.
فوزي
23-05-2011, 05:21 مساء
روح وجسد
إن الدين لا يصادر طبائع الناس وإنما يضع لها الحدود المنظمة، الأكل المعتاد جائز ٬ أما التشبع الذى يورث البطنة فلا يجوز.والشرع والعقل سواء فى أن السرف مصدر ضرر للفرد ٬ ومصدر عدوان على الغير
استمتاع الرجل بزوجته جائز ٬ أما تطلعه إلى ما وراء ذلك فهو عدوان مقبوح. والشرع والعقل سواء فى ضبط الشهوة الجنسية وتسييرها فى مجرى محدد معلوم. إلا أن صوت الدين هنا أدق وأحكم ٬ لأنه معصوم من تعلات المنحرفين ٬ وأمانى المعتدين والمتهورين ٬ والدين كما بينا لا يخاصم الجسم ٬ لأنه لا يخاصم الإنسان. وإنما يقوده إلى خيره فى الدنيا والآخرة. وإذا حارب البطنة ٬ فمن الحمق أن نفهم من ذلك أنه يدعو إلى الجوع. وإذا حارب الزنا ٬ فمن الحمق أن نفهم من ذلك أنه يدعو إلى الحصر والرهبنة. إنه يحارب التطرف ليدفع إلى
الاعتدال. وليس الزنا بغيضا لأنه تنفيس عن غريزة مجرمة ٬ إنما هو بغيض عند الله والناس ٬لأنه تنفيس بطريقة شائنة. أما الغريزة نفسها فليست رجسا من عمل الشيطان ٬ فهى أصل عقد الزواج الذى أباحه الله ٬ بل أوجبه فى كثير من الأحيان.. والإسلام كما هو ظاهر فى كتاب الله وسنة رسوله ينظر
إلى الإنسان على أنه لا يتجزأ ٬ فالتشريع له فى الدنيا والجزاء له فى الأخرى ٬ لا يفصل بين روحه وجسده. وكما أن الماء بخصائصه المعروفة يتكو ن من عنصرين اثنين ٬ ولا يسمى أحدهما وحده ماء ٬ كذلك الإنسان ٬ هو إنسان بروحه وجسمه معا ٬ يستقبل التكليف بهما ٬ ويتحمل الجزاء بهما .....
وقد كان `محمد` بشر ا كاملا عندما أسلم كيانه كله لهن. وقف يصلى حتى تورمت قدماه ٬ وقاوم الباطل حتى سال دمه ٬ وعاش طول عمره فى ومضات متصلة من ذكر الله والتفانى فى عبادته. ومع هذه التقوى الغالبة كان يحب الحلوى ٬ ويستعذب له الماء ٬ ويرتدى الثياب الحسنة. فإذا عرضت أزمة لم يستح أن يرقع ثوبه ٬ وأن يطوى بطنه تحت حجر ٬ كظما على صيحات المعدة الخاوية .
وكان زوجا رجلا ٬ ورب بيت قادر ٬ وأبا أولاد يحسن رعايتهم ٬ تلك مظاهر الإنسانية النبيلة وعناصرها الكاملة. فليست الغريزة الجنسية رجسا من عمل الشيطان ٬ ولا كفالة الأولا د شغلا بباطل. بل إن الحياة الفاضلة الراشدة ما بقيت على ظهر الأرض إلا بهذا المنهج الواقعى الطهور. إن الجسد الإنسانى آية من أدق وأروع وأعجب ما خلق الله فى الأرض والسماء ٬ وقد صاغنا الله البديع هذه الصياغة المتقنة ليكون التأمل فيها مثار إيمان وعبرة .
وهذا الجسد وسيلة جيدة لقطع مراحل الحياة وأداء واجباتها باقتدار. ولو أن أحدنا يمتلك سيارة لاجتهد فى صيانة آلاتها واختيار وقودها وتنقمية داخلها وخارجها وإبراز ألوإنها ٬ حتى تبقى بطاقتها وروائها طيعة لقطع المسافات وبلوغ المآرب .
والإنسان لا يستغنى عن جسده ما ظل فى قيد الحياة ٬ إنه وسيلته العتيدة لتحقيق رسالته فى المعاش والمعاد ٬ فلا جرم أن الإسلام يتوفر على حياطته وحمايته من المولد إلى الممات. له أن يطعم الطيبات ٬ وأن يزدان بالملابس ٬ وأن يتحلى إذا تيسر له باللؤلؤ والمرجان ٬ وعليه أن يبتعد عما يؤذيه من الخبائث ٬ والمسكرات والمخدرات ٬ وأن يتجنب السرف المؤدى به ٬ وأن يتحرز من الأمراض والأقذار... وشرائع الإسلام حافلة بالتفصيل فى هذا المجال .
ليس معنى ذلك عبادة الجسد! فما يخطر هذا ببال عاقل! إنما الغرض المحدد أن نضع الأمورفى مواضعها ٬ وألا نخرج على قوانين الفطرة التى سنها الله لخيرنا... ...
كم تعانى الفطرة من غباء بعض المنتسبين إلى الله! وكم أدى ذلك إلى فتنة جماهير ٬ وزيغ عقلاء. ونحن المسلمين نعرف موقف ديننا من هذه القضية ٬ ولم تشع نزعات الرهبنة إلا فى سيرة بعض المتصوفين الجهال.. ولا ندرى أكان ذلك تقليدا للنصرإنية وابتداعها؟ أم هو سوء فهم الآثار المروية عن حياة الرسول وصحبه الأبرار؟. أيا ما كان الأمر ٬ فإن سذاجة فريق من (الأتقياء) ٬ وتأثرهم بأهواء المبتدعين والمنحرفين يوجبان علينا أن نزيد الفكر الإسلامى وضوحا حتى نحط عن أمتنا بعض أوزار التخلف الذى تعانيه فى هذا العصر.. لقد كنت ألمح بأسى أن اللاعبين الأجانب
فى ميادين الرياضة البدنية أقوى من لاعبينا ٬ وأن قدرة شبابهم على الجرى والوثب أظهر ٬ وأن شيوخهم أصلب عودا ٬ وأطفالهم أنضر وجوها ٬ حتى الحيوانات والطيور هناك أملأ من مثيلاتها لدينا !
محمد الغزالي
احمد محمد النشار
08-06-2011, 07:43 مساء
http://i16.servimg.com/u/f16/11/08/39/17/th/11703310.gif
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir