فوزي
21-12-2009, 03:01 مساء
بسم الله الرحمان الرحيم
نبدأ بالملاحظة نفسها التي تتكرر عند الحديث عن أي درس في التفسير وهي عدم الترتيب الموضوعي للآيات المقررة وفق العناصر المفاهيمية الواردة في المنهاج .
فالكتاب يعرض الآيات عرضا مشوشا يتعب التلميذ ويخل بنظام الدرس
فيأتي نص ليتحدث عن الصحة النفسية ثم آخر عن الصحة الجسمية ثم يأتي نص آخر ليعود بنا إلى الصحة النفسية وهكذا
الآية الثانية والرابعة تتناولان نفس المعنى ومع ذلك ورد الفصل بينهما بنص آخر...
الفقرة التي استهل بها الدرس في شكل تمهيد تثير الدهشة والاستغراب من المعاني التي وردت فيها وليس فيها أي شيء عن الصحة و المرض
ومما ورد في هذه الفقرة ( ... فمهما تعاضم الإنسان فلن يخرق الأرض ولن يبلغ الجبال طولا .. ومهما تزايدت قوته فلن يكون أقوى من الريح التي تعصف أو الرعد الذي يبرق أو البحر الذي يزبد أو غيرها من القوى الطبيعة التي تغلبه لا محال ...) ما هذا !!!!!
ورغم ان التزكية والأخلاق عنصر مستقل في الدرس فقد أدرجه الكتاب باعتباره عنصرا جزئيا ضمن ما أسماه ( كيف يحقق الإسلام الصحة النفسية ) وأعتقد أن التزكية والأخلاق سبيل إلى تحقيق الصحة بنوعيها الجسمية والنفسة.
وفي حديثه عن التزكية والأخلاق ذهب الكتاب يحدثنا عن الإنسان يحيا بين قوم يحبهم ويحبونه ولم يزد شيئا عن هذا المعنى !!!
ثم أهمل الكتاب عنصرا مهما في الدرس وهو الصحة العامة.
أرجو المناقشة والإثراء وشكرا
http://saaid.net/twage3/038.gif
نبدأ بالملاحظة نفسها التي تتكرر عند الحديث عن أي درس في التفسير وهي عدم الترتيب الموضوعي للآيات المقررة وفق العناصر المفاهيمية الواردة في المنهاج .
فالكتاب يعرض الآيات عرضا مشوشا يتعب التلميذ ويخل بنظام الدرس
فيأتي نص ليتحدث عن الصحة النفسية ثم آخر عن الصحة الجسمية ثم يأتي نص آخر ليعود بنا إلى الصحة النفسية وهكذا
الآية الثانية والرابعة تتناولان نفس المعنى ومع ذلك ورد الفصل بينهما بنص آخر...
الفقرة التي استهل بها الدرس في شكل تمهيد تثير الدهشة والاستغراب من المعاني التي وردت فيها وليس فيها أي شيء عن الصحة و المرض
ومما ورد في هذه الفقرة ( ... فمهما تعاضم الإنسان فلن يخرق الأرض ولن يبلغ الجبال طولا .. ومهما تزايدت قوته فلن يكون أقوى من الريح التي تعصف أو الرعد الذي يبرق أو البحر الذي يزبد أو غيرها من القوى الطبيعة التي تغلبه لا محال ...) ما هذا !!!!!
ورغم ان التزكية والأخلاق عنصر مستقل في الدرس فقد أدرجه الكتاب باعتباره عنصرا جزئيا ضمن ما أسماه ( كيف يحقق الإسلام الصحة النفسية ) وأعتقد أن التزكية والأخلاق سبيل إلى تحقيق الصحة بنوعيها الجسمية والنفسة.
وفي حديثه عن التزكية والأخلاق ذهب الكتاب يحدثنا عن الإنسان يحيا بين قوم يحبهم ويحبونه ولم يزد شيئا عن هذا المعنى !!!
ثم أهمل الكتاب عنصرا مهما في الدرس وهو الصحة العامة.
أرجو المناقشة والإثراء وشكرا
http://saaid.net/twage3/038.gif