المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة الحجر الأسود: صور + تقرير


أم لجين
29-11-2010, 10:14 صباحاً
حقيقة الحجر الأسود
أصل الحجر الاسود


الحجر الاسود ويقال له الركن بإعتبار وجوده في الركن الاهم من البيت الحرام وهو الركن الذي يبتدئ
الطواف منه وهو الركن الشرقي، وأصل لونه ابيض عدا ما يظهر منه فإنه أسود ولعل ذلك بسبب حريق
وقع في الكعبة في عهد قريش ثم الحريق الذي حصل مرة اخرى في عهد إبن الزبير مما أدى إلى تفلقه إلى ثلاث
فلق وقد قام ابن الزبير بشده بالفضه حينما بنى الكعبة
والحجر الاسود يرجع عهده إلى إبراهيم عليه السلام فعندما كان يبني وإنه إمساعيل يناوله الحجارة وصل إلى
موضع الحجر الاسود فقال إبراهيم عليه السلام لإبنه إسماعيل: ابغني حجرا أضعه هاهنا يكون للناس علماً يبتدون
منه الطواف فذهب إسماعيل يطلب له حجرا ورجع وقد جاءه جبريل بالحجر الاسود فقال إسماعيل: يا أبتي من أين
لك هذا قال: جاءني به من لم يكلني إلى حجرك جاء به جبريل .


الحجر الأسود بدون الإطار الفضي


http://www.waraqat.net/2008/11/7gar_black1.jpg


تعريف الحجر الأسود
هو الحجر الموجود في الركن الجنوبي ، يسار باب الكعبة المشرفة ، يرتفع عن أرض المطاف بـ1.10 متر ، و هو
مغروس داخل جدار الكعبة المشرفة.
و الجدير بالذكر أن الحجر الأسود قد تكسر على مر الحوادث التي مرت به ، و ليس كل ما داخل الطوق
الفضي من الحجر الأسود ، و إنما هناك 8 قطع صغار في وسط المعجون ، و هذه القطع هي المقصودة في التقبيل و الاستلام.
و من الحجر الأسود يبدأ الطواف و ينتهي.

صورة توضيحية تبين موضع القطع الثمان

http://www.waraqat.net/2008/11/7gar_black2.jpg


الأسهم تبين مكان القطع الثمان من الحجر الأسود
خير البشر يضع الحجر في مكانه
http://www.waraqat.net/2008/11/7gar_black3.jpg


عندما وصل البناء بقريش إلى موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يتشرف بوضع الحجر الأسود في مكانه ، و كادوا
أن يقتتلوا ، فأشار عليهم أبو أمية المخزومي – و قد كان أكبرهم سناً- أن يحكموا أول داخل من باب الصفا فوافقوا
وكان أول الداخلين هو الرسول صلى الله عليه وسلم ، و عندما راؤه قالوا : هذا محمد الأمين ، رضينا به حكماً
ورضي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحكم بينهم ، فأمرهم أن يبسطوا ثوب فوضعه فيه ، ثم أمر ممثلي القبائل
أن يأخذ كل ممثل قبيلة بطرف من الثوب و دفعوه إلى مكان الحجر الأسود ، و عندما حاذوا مكانه رفعه الرسول
صلى الله عليه وسلم بيديه الكريمتين فوضعه في مكانه.
و بذلك حقنت دماء قريش ، و عادت الألفة و المحبة بين رجالات قريش ، و قد كانت هذه الحادثة من أحد مظاهر
الكمال المحمدي قبل البعثة النبوية الشريفة.


http://www.waraqat.net/2008/11/7gar_black4.jpg



- رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل الحجر ، وقال : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك .
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 1610
خلاصة الدرجة: صحيح

http://www.waraqat.net/2008/11/7gar_black5.jpg



- سأل رجل ابن عمر رضي الله عنهما عن استلام الحجر ، فقال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله
قال : قلت : أرأيت إن زحمت ، أرأيت إن غلبت ؟ قال : اجعل أرأيت باليمن ، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 1611
خلاصة الدرجة: صحيح

وقد ورد أحاديث عن أنه من احجار الجنه ولكن هناك شك في صحتها .


هذه كسوة قديمة للحجر الأسود من اسطنبول – تركيا
http://www.waraqat.net/2008/11/7gar_black6.jpg


منقول

ملاك
29-11-2010, 09:39 مساء
ملأ الله قلبك بالأنوار ..
وحفظك من الأخطار ..
وأسعدك ما دام الليل والنهار ..
وجعل حياتك حياة الصالحين الأبرار ..


-ـ‗_ OoOoO شكرا لكِ أخــــتي محبة عائشة على الموضوع المفيد جعلة الله بميزان حسناتك oOo _‗ـ-

أم لجين
30-11-2010, 04:30 صباحاً
اللهم امين اللهم امين
حفظكم الله ورعاكم وامنكم من كل خوف
وتقبل الله مناومنكم صالح الاعمال

أم لجين
30-11-2010, 10:23 صباحاً
السؤال :
ما هي أهمية الحجر الأسود ؟
الجواب :
الحمد لله

.جاء في الحجر الأسود أحاديث ومسائل ، نذكرها للأخ السائل لعل الله أن ينفعه بها :

1. الحجر الأسود أنزله الله تعالى إلى الأرض من الجنة .

عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نزل الحجر الأسود من الجنة " .

رواه الترمذي ( 877 ) والنسائي ( 2935 ) والحديث : صححه الترمذي .

2. وكان الحجر أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم .

عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم " .رواه الترمذي ( 877 ) وأحمد ( 2792 ) ، وصححه ابن خزيمة ( 4 / 219 ) ، وقوَّاه الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 3 / 462 ) .

أ. قال المباركفوري :

قال في " المرقاة " : أي : صارت ذنوب بني آدم الذين يمسحون الحجر سببا لسواده ، والأظهر حمل الحديث على حقيقته إذ لا مانع نقلاً ولا عقلاً . " تحفة الأحوذي " ( 3 / 525 ) .

ب. قال الحافظ ابن حجر :

اعترض بعض الملحدين على الحديث الماضي فقال " كيف سودته خطايا المشركين ولم تبيضه طاعات أهل التوحيد " ؟

وأجيب بما قال ابن قتيبة : لو شاء الله لكان كذلك وإنما أجرى الله العادة بأن السواد يصبغ ولا ينصبغ ، على العكس من البياض .

ج. وقال المحب الطبري : في بقائه أسود عبرة لمن له بصيرة فإن الخطايا إذا أثرت في الحجر الصلد فتأثيرها في القلب أشد .انظر لهما : " فتح الباري " ( 3 / 463 ) .

3. ويأتي الحجر الأسود يوم القيامة ويشهد لمن استلمه بحق .

عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - في الحجر - : " والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق " . رواه الترمذي ( 961 ) وابن ماجه ( 2944 ) . والحديث : حسَّنه الترمذي ، وقواه الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 3 / 462 ) .

4. واستلام الحجر أو تقبيله أو الإشارة إليه : هو أول ما يفعله من أراد الطواف سواء كان حاجا أو معتمراً أو متطوعاً .

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعاً . رواه مسلم ( 1218 ) .

واستلام الحجر : مسْحه باليد .

5. وقد قبَّله النبي صلى الله عليه وسلم ، وتبعه على ذلك أمته .

عن عمر رضي الله عنه أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبَّله فقال : إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبِّلُك ما قبلتك . رواه البخاري ( 1520 ) ومسلم ( 1720 ) .

6. فإن عجز عن تقبيله فيستلمه بيده أو بشيء وله أن يقبل هذا الشيء .

أ. عن نافع قال رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ثم قبل يده ، وقال ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله . رواه مسلم ( 1268 ) .

ب. عن أبي الطفيل رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت ويستلم الركن بمِحْجَن معه ويقبِّل المحجن . رواه مسلم ( 1275 ) .

والمحجن : عصا مِعْوجّة الطَّرف .

7. فإن عجز : أشار إليه بيده وكبَّر .

عن ابن عباس قال : طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيره وكان كلما أتى على الركن أشار إليه وكبَّر . رواه البخاري ( 4987 ) .

8. ومسح الحجر مما يكفِّر الله تعالى به الخطايا .

فعن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن مسحهما كفارة للخطايا . رواه الترمذي ( 959 ) . والحديث : حسنه الترمذي وصححه الحاكم ( 1 / 664 ) ووافقه الذهبي .

ولا يجوز للمسلم أن يؤذي المسلمين عند الحجر فيضرب ويُقاتل فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن الحجر أنه يشهد لمن استلمه بحقّ وليس لمن استلمه بإيذاء عباد الله .

والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد