موسى صاري
02-10-2010, 08:29 مساء
أهميّة الصّورة في درس العلوم الإسلاميّة
أصبح من الضروري الاهتمام بالصورة كلغة تشكليه في درس العلوم الإسلامية،
فالصورة تقوم بدور مهم و أساسي ، في الجمع بين عملية التعليم والتعلم التعليم الذان هما ضروريتان في الحقل التربوي ،
تنفرد تكنولوجية الصورة بمميزات وخصائص بين سائر الوسائل التعليمية بالتالي:
إنها عامل تشويق يثير اهتمام المتعلم
· تميزها بالدقة والوضوح أكثر من اللفظ
· قدرتها على إثارة نفسية المتعلم والتأثير فيه نفسيا وعقليا
· قدرتها على التقريب بين الإبعاد
· تشجيع المتعلم على استثمار ملكته العقلية تتحقق للمتعلم المعارف ونقل المعلومات وتوضيح الأفكار
ولهذا صارت الصّورة جزءا من هيكلية النّص الشّرعي ولم يعد لها دور التّزيين والتّرويح عن العين بل أضحت جزءا من تضاريس التّعليم
فرغم هذه الأهميّة التي تكتسيها الصّورة التّعليمية في هذا العصر الّذي نعيشه إلاّ أنّ الواقع عكس ذلك ، فأستاذ العلوم الإسلاميّة لم يستفيد منها ، في الإلقاء وما يزال هو الأداة الفعلية المسيطرة على العمليّة التربويّة والتعليميّة . يقول أحد التّربوييّن :ولا نغالي إذا قلنا إن أهميّة الوسائل التّعليميّة لا تكمن في الوسائل في حدّ ذاتها و لكن فيما تحققه هذه الوسائل من أهداف سلوكيّة محددّة ضمن نظام متكامل يضعه المعلّم لتحقيق أهداف الدّرس . ويأخذ في الاعتبار معايير اختيار الوسيلة أو إنتاجها وطرائق استخدامها ومواصفات المكان الّذي تستخدم فيه
. وبمعنى آحر ، يقوم المعلم باتّباع أسلوب شامل لتحقيق أهداف الدّرس وحّل مشكلاته )
أصبح من الضروري الاهتمام بالصورة كلغة تشكليه في درس العلوم الإسلامية،
فالصورة تقوم بدور مهم و أساسي ، في الجمع بين عملية التعليم والتعلم التعليم الذان هما ضروريتان في الحقل التربوي ،
تنفرد تكنولوجية الصورة بمميزات وخصائص بين سائر الوسائل التعليمية بالتالي:
إنها عامل تشويق يثير اهتمام المتعلم
· تميزها بالدقة والوضوح أكثر من اللفظ
· قدرتها على إثارة نفسية المتعلم والتأثير فيه نفسيا وعقليا
· قدرتها على التقريب بين الإبعاد
· تشجيع المتعلم على استثمار ملكته العقلية تتحقق للمتعلم المعارف ونقل المعلومات وتوضيح الأفكار
ولهذا صارت الصّورة جزءا من هيكلية النّص الشّرعي ولم يعد لها دور التّزيين والتّرويح عن العين بل أضحت جزءا من تضاريس التّعليم
فرغم هذه الأهميّة التي تكتسيها الصّورة التّعليمية في هذا العصر الّذي نعيشه إلاّ أنّ الواقع عكس ذلك ، فأستاذ العلوم الإسلاميّة لم يستفيد منها ، في الإلقاء وما يزال هو الأداة الفعلية المسيطرة على العمليّة التربويّة والتعليميّة . يقول أحد التّربوييّن :ولا نغالي إذا قلنا إن أهميّة الوسائل التّعليميّة لا تكمن في الوسائل في حدّ ذاتها و لكن فيما تحققه هذه الوسائل من أهداف سلوكيّة محددّة ضمن نظام متكامل يضعه المعلّم لتحقيق أهداف الدّرس . ويأخذ في الاعتبار معايير اختيار الوسيلة أو إنتاجها وطرائق استخدامها ومواصفات المكان الّذي تستخدم فيه
. وبمعنى آحر ، يقوم المعلم باتّباع أسلوب شامل لتحقيق أهداف الدّرس وحّل مشكلاته )