المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو الفرق بين هذه المفاهيم؟؟


أم عبد الرحمان
20-11-2009, 09:36 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أتمنى تحديد دقيق لهذه المفاهيم :


* الفرق بين الفسق والعصيان ؟

* الفرق بين البغي والعدوان والطغيان والظلم ؟؟


أتمنى أن أجد ضالتي عندكم .

زهير
23-11-2009, 09:39 مساء
* الفرق بين الفسق والعصيان:
العصيان هو مخالفة الشرع بارتكاب محظور(محرم)، أو ترك مأمور(واجب).
أما الفسق فهو الخروج عن طاعة الله، وأصل الفسق خروج الشيء عن الشيء على وجه الفساد، ولذا قيل للحيوانات الخمس فواسق (الغُرابُ، والحِدَأَةُ، والعقربُ، والفَأْرَةُ، والكلب العقُورُ) استعارة وامتهانا لهن لكثرة خبثهن وأذاهن، ولذا جاز قتلهن في الحل والحرم وفي الصلاة، ولا يقال للعبد فاسقا إلا إذا جهر بمعصيته، فالعصيان أعم من الفسق.

* الفرق بين البغي والعدوان والطغيان والظلم:

البغي: بغى على الناس بغيا ظلم واعتدى، وبغى سعى بالفساد ومنه الفرقة الباغية لأنها عدلت عن القصد.

العدوان: عدا عليه عدْوا وعُدُوا وعدوانا وعداءً ظلم وتجاوز الحد.

الطغيان: من طغى والطغيان مجاوزة الحد، وكل شيء جاوز المقدار والحد فهو طاغ، ومنه طغى السيل ارتفع حتى جاوز الحد في الكثرة.

الظلم: أصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه وفي المثل" من استرعى الذئب ظلم".

نستنتج أن الكلمات الثلاثة الأولى متقاربة في معناها (وهو مجاوزة الحد)، وأما الظلم فإنه وضع الشيء في غير محله، فهو أعم.

والله أعلم، وأسأل من الله تعالى أني قد وفيت بالمقصود.

أم عبد الرحمان
24-11-2009, 07:08 صباحاً
بداية جزاك الله خيرا على ردك على أسئلتي


* الفرق بين الفسق والعصيان:
العصيان هو مخالفة الشرع بارتكاب محظور(محرم)، أو ترك مأمور(واجب).
أما الفسق فهو الخروج عن طاعة الله، وأصل الفسق خروج الشيء عن الشيء على وجه الفساد، ولذا قيل للحيوانات الخمس فواسق (الغُرابُ، والحِدَأَةُ، والعقربُ، والفَأْرَةُ، والكلب العقُورُ) استعارة وامتهانا لهن لكثرة خبثهن وأذاهن، ولذا جاز قتلهن في الحل والحرم وفي الصلاة، ولا يقال للعبد فاسقا إلا إذا جهر بمعصيته، فالعصيان أعم من الفسق.

طلب توضيح من فضلك يا أستاذ ؛ أليس الخروج عن طاعة الله يكون بارتكاب المحظور وترك المأمور ؟ إذا كان كذلك هل هذا يعني أن الفرق بين الفسق والعصيان هو أن الفسق :الجهر بالمعصية ؟

أتمنى سعة الصدر معي وجزاكم الله خير جزاء .

زهير
24-11-2009, 01:01 مساء
هذا هو الظاهر الفسوق هو الخروج عن طاعة الله بارتكاب المعاصي حقيقة، ولكن لا يسمى العبد فاسقا إلا إذا كان يجهر بالمعاصي فالفسق أعم من المعصية، فكل فسق معصية وليس كل معصية فسقا، حسب علمي والله أعلم.

أبو أيمن بغداد
01-12-2009, 12:31 مساء
بارك الله فيك على الفائدة، وإثراء للموضوع فإنه قد ورد في القرآن الكريم ما يدل على التفريق في استعمال الفسق والمعصية، فقد استعمل الأول في حالة المخالفة للأمر كقوله تعالى عن ابليس لما خالف أمر الله تعلى: (( ففسق عن أمر ربه)، واستعمل الثاني في حالة مخالفة النهي فقال الله تعالى عن آدم لما أكل من الشجرة التي نهاه الله عن الاقتراب منها:( وعصى آدم ربه فغوى)

ـ وصحيح أن الفسق يكون عند الجهر بالمعصية، فإبليس جهر بمعصيته أمام الملائكة فوصف بالفسق، ولم يوصف آدم بذلك لأنه لم يكن هناك بشر غير هو و زوجته. هذا اجتهاد مني والله أعلم

زهير
03-12-2009, 08:36 صباحاً
بارك الله فيك أخي أبا أيمن على هذه الالتفاتة الطيبة.

أم عبد الرحمان
03-12-2009, 03:44 مساء
جزاكم الله كل خير

ابو مريم الجزائري
19-02-2010, 09:19 مساء
بارك الله فيكم

أم لجين
02-01-2011, 10:57 صباحاً
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



اريد ان اضع هذه الفتوى واتمنى ان تكون مفيدة




ما الفرق بين الفاسق والعاصي والفاجر ؟


بودي أن أسألك يا شيخ عن الفرق بين الفاسق والعاصي والفاجر؟



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال الراغب الأصفهاني : فَسَقَ فلان : خَرج عن حجر الشّرع ، وذلك من قولهم : فَسَقَ الرُّطَبُ ، إذا خرج عن قشره . وهو أعمّ من الكفر . والفِسْقُ يَقع بالقليل من الذّنوب وبالكثير ، لكن تُعُورِف فيما كان كثيرا ، وأكثر ما يقال الفَاسِقُ لمن الْتَزَم حُكْم الشّرع وأقـرّ به ، ثمّ أخلّ بجميع أحكامه أو ببعضها ، وإذا قيل للكافر الأصليّ : فَاسِقٌ ، فلأنّه أخلّ بِحُكْم ما ألْزَمه العقل واقتضته الفطرة .

وقال أيضا : والفُجُورُ : شقّ ستر الدّيانة ، يقال : فَجَرَ فُجُوراً فهو فَاجِرٌ ، وجمعه : فُجَّارٌ وفَجَرَةٌ ... وسُمِّي الكاذِب فاجِرا لكون الكَذب بعض الفجور .

وقال : وعَصَى عِصْيَانا : إذا خرج عن الطاعة ، وأصله أن يتمنّع بِعَصَاهُ . اهـ .

والمعصية أعَمّ من ذلك ، فهي تُطْلَق على المعاصي الكبيرة وعلى المعاصي الصغيرة ، وتُطْلَق على مُجرّد المخالفة لأمْر الله ولأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، مما هو معصية ، ولو لم يصِل إلى حدّ الفسوق ، كما قال الله تعالى عن أبينا آدم عليه الصلاة والسلام : (وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى) .
وقد تُطْلَق المعصية على الكُفر ، كما في قوله تعالى : (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) ، وقوله تعالى : (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا) ، وقوله سبحانه وبحمده : (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) .

وقال شيخنا د . ناصر العقل وفقه الله :
المعصية والفسق والفجور كلمات مُتَرَادِفَة تُؤدِّي غَالِبًا إلى معنى واحد ، والفروق بينها قليلة ؛ فالمعصية أهم هذه المصطلحات ، فهي تشمل الكبائر والصغائر ، والْفِسْق أخصَ مِن المعصية ، وقد يُفَسَّر بها، فَالْفِسْق هو معصية الله وترك أمره ، لكن غالبا يكون الفسق في فِعل الكبائر وترك الواجبات ، والفجور أخص منها فهو مِن قبائح الذنوب ، وعظائم المعاصي ، وهتك الحرمات .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد