المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من فوائد المصائب


ملاك
25-08-2010, 01:35 صباحاً
من فوائد المصائب
استخراج مكنون عبودية الدعاء ,قال أحدهم :سبحان من استخرج الدعاء بالبلاء.
وذكروا في الاثر: أن الله ابتلى عبدا صالحا من عبادة وقال لملائكته: لأسمع صوته ..يعني .. بالدعاء والإلحاح.


ومنها.... كسر جماح النفس وغيها لأن الله يقول : ((كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى))



ومنها ....عطف الناس وحبهم ودعاؤهم للمصاب,,فأن الناس يتضامنون ويتعاطفون مع من أصيب ومن ابتلي..



ومنها...صرف ما هو اعظم من تلك المصيبه,فأنها صغيرة بالنسبه الأكبر منها ,ثم هي كفارة للذنوب والخطايا ,وأجر عند الله ومثوبة فإن علم العبد أن هذة ثمار المصيبة أنس بها وارتاح ,ولم ينزعج ولا يقنط ((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)))


ففي الحديث >إن الله إذا احب قوما ابتلاهم ,فمن رضي فله الرضا,ومن سخط فله السخط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
http://www.sciences-islamiques.com/vb/attachment.php?attachmentid=69&stc=1&d=1282791314

ريحانة
25-08-2010, 04:07 مساء
شكرااا لك

أبو أويس
25-08-2010, 04:45 مساء
كتب الله اجركم على هذا النفع

ملاك
25-08-2010, 05:44 مساء
http://www.sciences-islamiques.com/vb/attachment.php?attachmentid=58&stc=1&d=1282761845

فوزي
26-08-2010, 09:04 صباحاً
اسمحيلي اختنا ملاك ان اضيف الى مشاركتك الرائعة هذه الكلمات لعالم الجزائر وأديبها الفذ الشيخ العلامة الابراهيمي رحمه الله تعالى حيث قال : «لسنا نجهل هذا من سنن الله، فلم نشك لحظة منذ وضعنا قدَمنا في طريق الإصلاح الديني ورفعنا الصوت بالدعوة إليه في أنَّ الله سيديل للحق من الباطل، وأنه يبتلي أولياءه بالأذى والمحنة ليمحصهم ويكمل إعدادهم للعظائم، ولم نزل على يقين تتجدّد شواهده أن في المصائب التي تصيبنا في سبيل الإصلاح شحذاً لهممنا وإرهافاً لعزائمنا وتثبيتاً لأقدامنا، وإلفاتاً للغافلين عنا إلى موقعنا من الأمة وموقفنا من أعدائها، وقد ألفنا هذه المكائد التي تُنصب لنا حتى ما نبالي بها، وأصبح حظُّنا من (الكشف) أن نعلم من أوائلها أواخرَها، ومن مقدماتها نتائجَها، وإننا لنبتهج بالمصيبة تصيبنا في سبيل الإصلاح أضعاف ما يبتهج غيرُنا بالطيبات والمسارّ، ونعدُّ كبيرَها مهما أعضل وآذى صغيراً هيناً، وخفيَّها مهما أفظع وبَغَت ظاهراً جليًّا، ونأسى لغبابها عنَّا كما يأس الممحِل للجدب، ونرتقب إلمامها بساحتنا كما يرتقب غيرُنا النعم والخيرات، لعلمنا أنَّ المعاني التي تتركها في نفوسنا هي المعاني التي نصبو إليها، وأنَّ تمرُّسنا بها بابٌ من أبواب الرجولة وسبيل من سبلها»

http://www.abuaseel.net/dam3at_7ozn/ekccwarat/shkrn.gif

ملاك
26-08-2010, 10:53 مساء
شكرا على الاهتمام