الأخبار

جديد الموقع
التشريع المدرسي ( التشـــريع المدرسي )     ||     مجموعة كتب مهمة للاستاذ ( مكتبة الاستاذ )     ||     متن تحفة الأطفال ـ أحكام التجويد ( مكتبة الاستاذ )     ||     درس نموذجي في أحكام التجويد ( الـــدروس التكــــــوينية )     ||     التفسير الموضوعي ( الـــدروس التكــــــوينية )     ||     التفسير الموضوعي ( الـــدروس التكــــــوينية )     ||     قريبا ( التشـــريع المدرسي )     ||     قريبا ( التشـــريع المدرسي )     ||     قريبا ( التشـــريع المدرسي )     ||     قريبا ( التشـــريع المدرسي )     ||     

موقع العلوم الاسلامية || في ذكرى المولد الشريف

عرض المقالة : في ذكرى المولد الشريف

Share |

الصفحة الرئيسية >> كلمــــــات مضـــــــيئة

اسم المقالة: في ذكرى المولد الشريف
كاتب المقالة: فوزي غراب
تاريخ الاضافة: 21/03/2010
الزوار: 436



ذكرى مولد المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ 1431هـ

إعداد وإلقاء الأستاذ فوزي غراب



الخطبة الأولى


الحمد لله ملء السماوات والأرض وملء ما بينهما ...الحمد لله الواحد الأحد ..الفرد الصمد.. الذي لم يلد ولم يولد .. ولم يكن له كفؤا أحد .. الحمد لله على نعمه التي لا تحد .. والحمد لله على قضائه الذي لا يرد.. الحمد لله على نعمة الدين ونعمة الأهل والمال والولد... أهل الثناء والمجد .. أحق ما قال العبد .. وكلنا له عبد .. لا مانع لما أعطيت .. ولا معطي لما منعت .. الحمد لله عدد الرمال والتراب والحصى .. و عدد ما خلق .. وعدد ما هو خالق .
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .. وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وقائدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ .. عبد الله ورسوله .. وصفيه من خلقه وحبيبه .. بلغ الرسالة .. وأدى الأمانة .. وجاهد في سبيل ربه حق جهاده حتى أتاه اليقين .. اللهم أدخلنا مدخله .. واسقنا بيديه الشريفتين الطاهرتين والوضاءتين .. شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبدا... آمين... صلوا على رسول الله .
نبي له جود ومجد ورتبة وجاه وتمكين مكين وسؤدد
وتهتز ريحان القلوب لذكره إذا ذكر ارتاحت قلوب وأكبد
فآياته بالمعجزات نواطق وراياته بالفتح والنصر تعقد
مدحت رسول الله مفتخرا به فبحب رسول الله نحيا ونسعد
أيها الإخوة المسلمون:
في مثل هذه الأيام تفوح الدنيا بنسمات الربيع ربيع مولد أزكى الناس وأفضل الناس سيد العالمين وإمام المرسلين وخير خلق الله أجمعين ، صاحب الإمامة الكبرى والشفاعة العظمى ، صاحب الحوض المورود والمقام المحمود واللواء المعقود سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم.
حينما نتحدث عن محمد فإننا نتحدث عن النوذج البشري في تمامه وكماله ... اصطفاه ربه عزوجل للأمانة الكبرى... للرسالة الخالدة والشاملة للزمان كله والمكان كله والإنسان كله والحياة كلها.
رفع الله قدره وخلد ذكره في الدنيا والآخرة فقال ( ورفعنا لك ذكرك ) ، فلا يذكر الله تعالى إلا ذكر معه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وذلك في كلمة الإسلام: لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فلا إله إلا الله ، كلمة التوحيد .. ومحمد رسول الله الرسالة والمنهج .
قال حسان بن ثابت
ضم الإله اسم النبي إلى اسمه إذ قال في الخمس المؤذن أشهد
وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد
فذكره في كل قلب وعلى كل لسان ، وفي كل حين... فهو يذكر في الشهادة .. وفي الاذان وفي الإقامة.. وفي الصلاة .. وفي بدء الكلام .. وختامه بل فهوـ بعد الله تعالى ـ أول ما يسمعه الإنسان عند دخول الدنيا و آخر ما يسمعه عند الخروج منها . .. فذكره من أرفع العبادات التي يؤجر عليها الإنسان {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
أيها الإخوة المسلمون : إن كان في البشرية جميعا من يستحق العظمة والرفعة فهو محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمحمد في كفة والخلائق كلها في كفة .. قال عنه أحد المفكرين الغربيين وهو كارلايل: ( رجل واحد في مقابل جميع الرجال )
لم يكن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيلسوفا يعرض على الناس نظريات مثالية حالمة لا سبيل لها للتطبيق، ولم يكن أيضا مسايرا لواقع الناس المتهور والمنحرف ، وإنما كانت سيرته مثالية واقعية وواقعية مثالية.. فسيرته حقيقة مطبقة جسدها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم في واقعه في كل مجالات الحياة.. لم يحقق أحد نجاحا شاملا على مستوى المنهج والتطبيق معا غير محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقد استمر نجاحه بعد وفاته على يد أصحابه الذين تخرجوا من مدرسة محمد ـ صلى الله عليه وسلم .
هذا النجاح المدهش لمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو الذي دفع مايكل هارت في كتابه ـ العظماء مئة ـ أن يجعل أعظمهم محمد ا ، يقول عن سبب اختياره لمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ كي يتصدر قائمة عظماء الكون ـ ( إن اختياري محمدا يقود قائمة أكثر أشخاص العالم تأثيرا في البشرية قد يدهش بعض القراء، وقد يعترض عليه البعض ولكنه كان ـ أي محمد ـ الرجل الوحيد في التاريخ الذي حقق نجاحا بارزا في كل المستوى الديني والدنيوي )
أيها الإخوة المسلمون : محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو فخر ليس للمسلمين فحسب بل فخر للبشرية جمعاء ، حينما يجسد نموذجا للإنسان في كماله وتمامه وعلوه ونزاهته ورقيه .. في تمثله للمحاسن البشرية كلها وتنزهه عن المساوئ جميعها ... وكأنه يقول للناس هذا هو نموذج الإنسان في كماله مفخرة أمام الخلائق
منذ أكثر من أربعة عشر قرنا وقف خلف محمد أكبر الفلاسفة وأعظم المفكرين وأشهر العباقرة وأذكى رجال العلم جميعا ... يصطفون وراءه خاشعين ، مذعنين وهم يخاطبونه قائلين : أنت الإنسان الذي نفخر بانتمائنا إليه ... كيف لا وقد إئتم به الأنبياء جميعا في بيت المقدس فهو سيد العالمين وإمام المرسلين
كــيـف تــرقَـى رُقِــيَّـك الأَنـبـياءُ يــا سـمـاءً مــا طـاوَلَتْها سـماءُ
لَـمْ يُـساوُوك في عُلاكَ وَقَدْ حالَ ســنــاً مِــنــك دونَــهـم وسَــنـاءُ
إنّــمـا مَـثَّـلُـوا صِـفـاتِـك للـناس كــمــا مــثَّــلَ الــنـجـومَ الــمــاءُ
أنتَ مِصباحُ كلِّ فضلٍ فما تَصدُرُ إلا عــــن ضــوئِــكَ الأَضــــواءُ
أيها الإخوة المسلمون : ما سر عظمة محمد صلى الله عليه وسلم وما سر تألقه في نواحي الحياة كلها ... إن سر ذلك هو تمثل محمد ـ صلى الله عليه وسلم للحقيقة القرآنية .. فسيرته ـ صلى الله عليه وسلم ـ هي الترجمة العملية الدقيقة للقرآن الكريم ، فقد كان محمد صلى الله عليه وسلم قرآنا متحركا ، ولذلك أثنى الله تعالى على سيرته العطرة مبينا تمامها وكمالها فقال عز وجل : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ، وحينما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلقه قالت: (كان خلقه القرآن ) فما تحرك ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا سكن إلا في فلك القرآن الكريم
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب



الخطبة الثانية



الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أيها الإخوة المسلمون: لقد جمع الله تعالى في نبيه محاسن الكمال البشري ثم أجرى عليه ما يجري على الناس من تقلب الأحوال البشرية ( وَقَالُوا مَا لهَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا} (7) سورة الفرقان
والحكمة في ذلك أن محمد قدوة للناس جميعا في أوضاعهم كلها فمامن إنسان على وجه الأرض في أي لون من ألوان العيش ما سر منه وما ضر إلا ووجد قدوته وأسوته في أكمل البشر محمد عليه الصلاة والسلام {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (21) سورة الأحزاب
فالله تعالى أراد من البشر أن يسلكوا مدارج الارتقاء من خلال نموذج بشري بلغ التمام والكمال الإنساني وهو محمد صلى الله عليه وسلم ..وللناس نصيبهم من العلو والارتقاء قربا وبعدا بقدر تمثلهم لسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام ، ولن تجد بشرا بلغ شيئا من الرفعة والسمو إلا وقد قبس قبسة من نور محمد وبركة من بركات سيرته المضيئة العطرة ، فهوـ صلى الله عليه وسلم سبيل الفضائل كلها و منفذ سعادة الدنيا ونعيم الآخرة.
فمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ قدوة للطفل المؤدب البار بوالديه وأهله ... وهو قدوة لليتيم الصابر الراضي بقضاء ربه .. وهو قدوة للشاب المستقيم الطاهر العفيف ... وهو قدوة للعامل المكتسب المخلص .. وهو قدوة للتاجر الأمين الصدوق ... وهو قدوة للزوج الصالح المحسن في معاشرة أهله .. و قدوة للوالد الرحيم العاكف على تربية أولاده .. و قدوة للحاكم العادل القوي .. و قدوة للداعية الناجح المتقن لفنون دعوته ومناهجها .. وهو قدوة للقاضي العالم العامل العادل ..و قدوة لقائد الجيش المقدام الشجاع المتحكم في خطط الحروب وأساليب القتال ، الرحيم بأعدائه ... وهو قدوة للمرأة من خلال النماذج النسائية التي صنعها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في بيته والمتمثلة في بناته ونسائه ... وهو قدوة للإنسان في ل حياة الإنسان.
لقد كان صلى الله عليه وسلم مثالا للمبتلى الصابر يتجرع اليتم منذ طفولته ثم يموت جميع أولاده ما عدا بنته الزهراء ، يبتلى في أصوله وفروعه فيظهر قمة الرحمة بأهله وقمة الرضا بقضاء ربه .. وكان قانعا صابرا عند الحاجة يطوف على أهله يسألهم هل عندكم شيء ، فإن وجد شيئا أكله ورضي به وإن لم يجد شيئا قال إني صائم ، فهو قدوة للفقراء والمحتاجين... وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ شاكرا جوادا في غناه ، أعطى رجلا ما بين جبلين من الغنم ..فقال أشهد أنك رسول الله تعطي عطاء من لا يخشى الفقر.
وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ رحيما في قوته متواضعا في عزته لا يزيده الجهل عليه إلا حلما ، آذاه قومه في الطائف.. أغروا به صبيانهم وسفهاءهم.. ضربوه بالحجارة حتى أسالوا دمه الزكي من قدميه الشريفتين ..عرض عليه ملك الجبال أن يطبق عليهم الأخشبين فأبى ذلك قائلا ( أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله تعالى ) قمة الرحمة أن يرحم الإنسان عدوه ويرجو الخير لذريته .. ويدخل مكة فاتحا مطأطئا رأسه متواضعا لربه حتى لامست ذؤابة عمامته ظهر راحلته ’ يسمع سعد بن عبادة الأنصاري رضي الله عنه وأرضاه، يقول اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً فينكر عليه وينزع منه اللواء ، ويدفعه إلى ابنه قيس ثم يقول: ( اليوم يوم المرحمة اليوم يعز الله قريشاً ، ويعظم الكعبة ) ... ويظهره الله على كفار قريش الذين تفننوا في إيذائه وأصحابه فيقول : اذهبوا فأنتم الطلقاء... ويرسل الجيوش لقتال أعدائه فيوصيهم بالحلم والرحمة (اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً) رواه مسلم ، ويقول ( لا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة ) رواه أبو داود ... وهو على فراش الموت يعلن في الناس قائلا : (أيها الناس، من كنت جلدت له ظهراً فهذا ظهري فليستقد مني اليوم ـ أي فليقتص مني اليوم ـ، ومن كنت شتمت له عرضاً فهذا عرضي فليستقد مني اليوم، ومن كنت أخذت له مالاً فهذا مالي فليستقد مني اليوم قبل أن لا يكون هناك دينار ولا درهم).
ورغم سمومكانه وعلو رتبته يأبى إلا أن يعيش كواحد من الناس يأبى أن يتميز عليهم بشيء فيقول : (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله) رواه البخاري .. يدخل الرجل عليه و هو بين أصحابه فلا يكاد يعرفه لأنه لم يكن يتميز عليهم بمقعد خاص ولا لباس خاص فيقول : أيكم محمد ..ولما أراد أحدهم أن يحدثه أخذته هيبة فارتعد، فقال له صلى الله عليه وسلم: "هون عليك إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة". ... ذكر الطبري في خلاصة سير سيد البشر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بعض أسفاره فأمر بإصلاح شاة فقال رجل يا رسول الله علي ذبحها وقال آخر علي سلخها وقال آخر علي طبخها فقال صلى الله عليه وسلم وعلي جمع الحطب فقالوا يا رسول الله نحن نكفيك فقال قد علمت أنكم تكفوني ولكني أكره أن أتميز عليكم فإن الله يكره من عبده أن يراه متميزا بين أصحابه وقام صلى الله عليه وسلم وجمع الحطب.
هذا أيها الإخوة المسلمون قطرة من محيط سيرة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ العطرة الزكية ، ولن تقوم لأمتنا قائمة إلا باتباعه واقتفاء أثره واتزام سنته
{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (128) سورة التوبة
{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (2) سورة الجمعة
الدعاء


طباعة


روابط ذات صلة

  بين العلم والعقل  
  القيم بين التأصيل والتنـزيل  
  الغش الدعوي  
  مبادئ في مقاربة التدريس بالكفاءات  
  التقويم بالكفاءات  
  البِنائية، والتعليم بوساطة الكفاءات، وبيداغوجية المشروع  
  المكتبة المدرسية الماهية.الأهداف.الوظائف  
  كيف نزرع القيم  
  قصيدة للاستاذ  
  المفتاح لأبواب النجاح  
  كيف أعالج موضوع العلوم الإسلامية  
  ظاهرة الغش في الامتحنات  
  خطبة عيد الفطر  
  الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم  
  النبي صلى الله عليه وسلّم كأنك تراه  
  ملخص محاضرة في التربية  
  حقيقة السعادة  
  همسة في أذن كلّ معلّم  
  فضائل العشر من ذي الحجة  
  رايت الناس قصيدة  
  مقوّمات الأخوة الإسلامية، ومفسداتها  
   طالب العلم والكتب  
  حقيقة العولمة  
  وقفات تربويّة مع وصايا لقمان الحكيم لابنه  
  اسباب الاختلاف  
  هدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم في اكتشاف الطاقات الإبداعية وتوظيفها  
  أزمة القدوات  
  العلامة عبد الحميد بن باديس  
  الغشاش  
  نصائح للمقبلين على الامتحان  
  حياة الشيخ شيبان رحمه الله  


التعليقات : 0 تعليق

القـائمـة الــرئـيسية

استراحة الموقع



Powered by: mktba 4.7
جميع الحقوق محفوظة لـموقع العلوم الاسلامية ولجميع المسلمين